أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - منطق الله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم(34). / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مرحبا أستاذ سامى و آسف جداااااااااا - حازم (عاشق للحرية)










مرحبا أستاذ سامى و آسف جداااااااااا - حازم (عاشق للحرية)

- مرحبا أستاذ سامى و آسف جداااااااااا
العدد: 529375
حازم (عاشق للحرية) 2014 / 2 / 21 - 18:50
التحكم: الحوار المتمدن

مرحبا ثانية يا استاذ سامى و آسف جداههههه,,للحظ العحيب, انا أرسلت تعليقى الماضي و لم يكن بعد تعليقيك قد نشرا , إكتشفت تعليقيك 92 و 93 فقط الآن بعد إرسال تعليقى الماضى

انا إخترت توقيت غريب الصراحة, عموما مرحبا ثانية

متابع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
منطق الله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم(34). / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تفكيك--الأنا-- والاغتراب التكنولوجي في (كذبة أنقذت المساء) ل ... / فوز حمزة
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (10) / حسين علي الحمداني
- حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5) / عطا درغام
- ليس كل ما يُعرف يُكتب... أخلاقيات التوثيق / أحمد موسى قريعي
- السلام بلا حقوق: قراءة في القانون التركي الجديد بشأن القضية ... / حجي قادو
- تسوية العسكريين السابقين في سوريا بين التأخير والغموض / ضيا اسكندر


المزيد..... - -إل نينيو- يتجه إلى شدة غير مسبوقة وتحطيم الأرقام القياسية.. ...
- -كأن الشعبين المصري والتركي تعانقا-.. فيدان يعلق على الاهتما ...
- بعد انتشار تخطى 250 يومًا بالشرق الأوسط.. ماذا نعرف عن حاملة ...
- كاتس يوجه الجيش الإسرائيلي بنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني ...
- مصر تندد باستهداف السفن الإماراتية في هرمز
- الضفة الغربية.. المستوطنون يستولون على عيون المياه ويحولونها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - منطق الله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم(34). / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مرحبا أستاذ سامى و آسف جداااااااااا - حازم (عاشق للحرية)