أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صرخة ألم في فضاء عذابات المرأة العراقية .. بائعات الملح يبصقن في وجوهكم من أعماق الهور ! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - أين الحل؟ لا حل سحريا - عبد القادر أنيس










أين الحل؟ لا حل سحريا - عبد القادر أنيس

- أين الحل؟ لا حل سحريا
العدد: 52932
عبد القادر أنيس 2009 / 10 / 12 - 18:30
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على الرد والتحاور المثمر. طبعا أنا على اطلاع كاف بكثير من المحن في العراق، بل لعلي أقول لست في حاجة إلى ذلك، فالأوضاع متقاربة في بلدي أيضا.
رأيي الذي قدمته استقيته من تجربتي الخاصة في العمل الجمعوي والحزبي والنقابي. في البداية يتحمس الناس في مؤسسة أو في حي مثلا للعمل الجمعوي أو النقابي نظرا لما يعانونه، ولكن عندما يحين الحين، ويدعون للتعبئة من أجل تكوين الأداة النقابية يتهربون من مسؤولياتهم بسبب الخوف أن الجهل أو الكسل، وطبعا في هذه الحالة يستولي الانتهازيون على القيادة ويعيثون فيها فسادا. وحتى عندما ينتخب على رأس القيادة أفراد ذوو كفاءة ونزاهة فإن فتور الناس في التجند حولهم يجعلون مخيرين بين أمرين: إما الانسحاب بعد أن يعجزوا عن مواجهة المشاكل لأن السند الشعبي أو العمالي ضعيف أو يميلون إلى الطرف الآخر خدمة لمصالحهم.
نفس الشيء في الأحزاب، غالبا ما تهمش الأحزاب التقدمية والعلمانية لأن الناس لا يسيرون معها. حلولها تبدو بعيدة المنال مقارنة بأحزاب الدين والطائفة التي تعد بالنجوم بهدف الركوب على أكتاف الناس والوصول إلى السلطة. أما الأحزاب العلمانية الديمقراطية فهي تحترم نفسها ولا تعد الناس إلا بالنضال معها من أجل تحقيق الحلول. وبما أن الناس متعودين على انتظار الحلول الخرافية من


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صرخة ألم في فضاء عذابات المرأة العراقية .. بائعات الملح يبصقن في وجوهكم من أعماق الهور ! / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -سجون نختار أن نعيش فيها-: تفكيك القفص الذي نحمله في رؤوسنا / سعد بن علال
- ثراء فاحش يُقابله فقْر مدقع / الطاهر المعز
- قراءة في الشعبوية الدينية من أمريكا إلى الشام / منير المجيد
- نسك الضوء / مرشدة جاويش
- دولة علمانية ؟ أم دولة مدنية ذات مرجعية دينية ؟ / ميشيل الراهب
- لبنان بين وصايات الخارج وجدل الاتفاقات: نحو خطة خلاص وطني من ... / حسن خليل غريب


المزيد..... - كيف تحوّل الزهري من لون أنثوي إلى خيار لاعبي كرة القدم في ال ...
- طيور تنسج أعشاشاً من الألياف الضوئية للمسيّرات في أوكرانيا ا ...
- -الأكبر في تاريخها-.. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جن ...
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...
- بوتين يهنئ لوكاشينكو بعيد استقلال بيلاروس
- وفد حركة المقاومة -كتائب حزب الله- العراقية يؤدي الاحترام لل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صرخة ألم في فضاء عذابات المرأة العراقية .. بائعات الملح يبصقن في وجوهكم من أعماق الهور ! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - أين الحل؟ لا حل سحريا - عبد القادر أنيس