أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامى ألمنصورى، بوق دعائى سلفى وموقف عدائى معهود / وليد حنا بيداويد - أرشيف التعليقات - بشارة، شكرا لك - وليد حنا بيداويد










بشارة، شكرا لك - وليد حنا بيداويد

- بشارة، شكرا لك
العدد: 527383
وليد حنا بيداويد 2014 / 2 / 14 - 16:43
التحكم: الحوار المتمدن

لا اضيف اكثر ما قلته حضرتك، فالاسلام السلفى فى صراع مع كل الاديان وكل البشر، فى صراع مع الطبيعة وكل ما على الارض.
انا تعهدت على نفسى بان اكون جاكوجا على رؤسسهم ولا اتركهم يمرون من دون ان يعرفوا الحقيقة ساضرب على رؤؤسهم كما يضرب على راس المسمار، مادام قد اتخذوا من انفسهم مسامير
محبتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى ألمنصورى، بوق دعائى سلفى وموقف عدائى معهود / وليد حنا بيداويد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الماركسي المتديّن/ قصة قصيرة / داود السلمان
- جمهورية الاتهام الأبدي: من نبوخذ نصر إلى نشرة الثامنة. / حامد الضبياني
- المنظمات -غير الحكومية- بين شَرْعيّة المبادئ المُعْلَنَة وشُ ... / الطاهر المعز
- لبنان على مفترق الطرق: بين ضغوط التسوية واستحقاقات السيادة / علي ابوحبله
- الاستعطاف والتزلف في المجال العام: حين تتحول القيم إلى أدوات ... / علي ابوحبله
- هل أنتصرت ايران ؟ / مجدى سامى زكى


المزيد..... - كامالا هاريس ترد على سؤال حول نيتها الترشح لرئاسة أمريكا عام ...
- -أقدم أخطبوط في العالم- ليس أخطبوطًا.. دراسة تكشف حقيقنه
- خطاب ميلانيا ترامب عن إبستين صدم مساعدي البيت الأبيض.. ما ال ...
- نائب رئيس الجمهورية الاسلامية، محمد رضا عارف: إذا تفاوضنا ف ...
- حماس: صمود الجمهورية الإسلامية أفشل مخططات الكيان الصهيوني ل ...
- ارتفاع أسعار الوقود يرفع التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى ألمنصورى، بوق دعائى سلفى وموقف عدائى معهود / وليد حنا بيداويد - أرشيف التعليقات - بشارة، شكرا لك - وليد حنا بيداويد