أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تلميذات المغرب في مقدمة موجة الغضب / طه محمد فاضل - أرشيف التعليقات - بعد الإطلاع على البرنامج، هذا رأيي - الناسوتي










بعد الإطلاع على البرنامج، هذا رأيي - الناسوتي

- بعد الإطلاع على البرنامج، هذا رأيي
العدد: 527319
الناسوتي 2014 / 2 / 14 - 11:24
التحكم: الحوار المتمدن

صراحة بحثت في مواقع عديدة عن شرح لمنظومة مسار التربوية واطلعت على آراء مؤيديها ومعارضيها واقتنعت أنها مجرد عملية إدخال المعلوماتية للنظام التربوي بحيث الأمور تكون شفافة وتمكن الجميع وعلى رأسهم أولياء أمر الطلبة بمتابعة نتائج أبنائهم. فأين هو موضع الخلل هنا؟
قد أكون مخطئا، فقومني من فضلك.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تلميذات المغرب في مقدمة موجة الغضب / طه محمد فاضل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقاطعة انتخابات 2026: اعتقالات في صفوف اليسار الراديكالي، وا ... / أحمد رباص
- الأفق الإجتماعي للدولة العادلة : من الرعوية إلى المواطنة في ... / البشير عبيد
- أوروبا تستعد للأسوأ… هل ارتفعت مؤشرات خطر الحرب الكبرى؟ / أوزجان يشار
- حصار المثقف الوافد: دراسة تحليلية في آليات التضييق والاغتيال ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- عندما تهرم الذئاب / مظهر محمد صالح
- قراءة في بيان / جيلاني الهمامي


المزيد..... - معركة قانونية جديدة.. شبكات إخبارية تتحدى قرار ترامب بسحب تص ...
- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- محافظة القدس: 1678 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال يوم كيبور الي ...
- -أبو ليل نوّر-.. منتخب مصر ينشر اللقطة الأولى لمحمد صلاح من ...
- عبارة -الأمن القومي-.. ذريعة ترامب لتبرير تصرفاته بوجه الصحا ...
- ليبيا.. مجموعة مسلحة تغلق صمام الشرارة النفطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تلميذات المغرب في مقدمة موجة الغضب / طه محمد فاضل - أرشيف التعليقات - بعد الإطلاع على البرنامج، هذا رأيي - الناسوتي