أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البشاعة تراث أم بشر–الدين عندما ينتهك إنسايتنا(50). / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هذا الحال بينهم فما بالك باعدائهم - سامي










هذا الحال بينهم فما بالك باعدائهم - سامي

- هذا الحال بينهم فما بالك باعدائهم
العدد: 525397
سامي 2014 / 2 / 5 - 21:37
التحكم: الحوار المتمدن

عندما تقرا التاريخ بعناية تعرف جيدا الواقع والمستقبل ولن يستطيع اي افاق ان يخدعك . في القرون الثلاث الاولى والتي يسمونها خير القرون ومنذ اول يوم مات فيه محمدا بدت البغضاء بينهم وما خفيت صدورهم من حقد ومكر وحب للسلطة والمال اي بالفتنة في يوم السقيفة ومقتل عثمان ومعركة الجمل وصفين والنهروان وكربلاء وواقعة الحرة عشرات الالاف ان لم نقل اكثر بكثير واستمر المكر بينهم الى اليوم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البشاعة تراث أم بشر–الدين عندما ينتهك إنسايتنا(50). / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة زمن الدفلة : كيف يشرعن الطارئون فساد الكبار؟ / صباح حزمي الزهيري
- عندما يتحول الفقر إلى معارضة صامتة / سعاد عزيز
- ألووو… أستاذ أكرم عطا الله؟ معك سامي فودة! / سامي ابراهيم فودة
- سافر حتى ترانا على حقيقتنا / كاظم فنجان الحمامي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (31) / حسين علي الحمداني
- خرابٌ لا يُرمم 33+34 / سينو إبراهيم


المزيد..... - -أطالبك بأن تُبقي اسم زوجتي بعيدًا عن لسانك-.. نائب ترامب يه ...
- جنرال متقاعد يحذر: الجيش الأمريكي -أضعف- في عهد هيغسيث مما ك ...
- خطر الألغام في سوريا.. متطوعون ينقذون أرواح الآلاف
- سلاح الحرب الصامت .. زرع الألغام يعود من جديد!
- إرهاق دائم رغم النوم المتواصل.. مؤشر على مرض خطير؟
- لماذا تعجز أوروبا عن قطع حبل السرة الأمني مع إسرائيل؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البشاعة تراث أم بشر–الدين عندما ينتهك إنسايتنا(50). / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هذا الحال بينهم فما بالك باعدائهم - سامي