أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من اين اتت الاسواق العربية؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الاخ العزيز ادريس ازيرار - جمشيد ابراهيم










الاخ العزيز ادريس ازيرار - جمشيد ابراهيم

- الاخ العزيز ادريس ازيرار
العدد: 525166
جمشيد ابراهيم 2014 / 2 / 4 - 16:47
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي ادريس
الحقيقة لا افهم لماذا يعارض الاخ عبدالله كل شيء تمازيغي حتى دون قراءة المقال القصيرمما يدل على انه يستعجل. و السؤال هو الا يكفي ما حصل للشعب الامازيغي من الويلات و المصائب و طمس الهوية؟ كيف يمكن اهمال هذه الثقافة الاصيلة بهذه الدرجة؟ اعتقد المشكلة هنا هي ان الاخ عبدالله مسلم مؤمن جدا ليس في قلبه مكان الا للاسلام و العربية حاملة القرآن
اجمل التحيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من اين اتت الاسواق العربية؟ / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -الْمَارِدُ الْأَزْرَقُ- / فاطمة شاوتي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (18) / حسين علي الحمداني
- من استبداد الأنا إلى عدالة القصيدة / هاشم معتوق
- شط العرب ( شريان العراق البحري بين التاريخ والتحديات المستقب ... / عبد الكريم حسن سلومي
- كِتاب الأشرار والطغاة والمستبدين (12) اتباع صفات الثعلب والأ ... / عبدالله عطوي الطوالبة
- أمنية البحر... تسبقها تعاويذي / ميشيل الراهب


المزيد..... - حريق -هوك- يلتهم 15 ألف فدان بولاية نيفادا الأمريكية.. وإعلا ...
- الشرع يعلّق على رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ...
-  بيسكوف: التقارير عن استعدادات للتعبئة العامة في روسيا تضليل ...
- وصفات للاحتفال بالمولد النبوي الشريف
- 5 خطوات لترى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
- أسرار -البردة- التي ألهمت شعراء المديح النبوي لأكثر من ألف ع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من اين اتت الاسواق العربية؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الاخ العزيز ادريس ازيرار - جمشيد ابراهيم