أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي الذيب شوف الفرق بين اسلوبك في الدعوة الى فكرك وبين اسلوب محمد(ص) في الدعوة الى فكره / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - كمثل الحمار أسفارا - ألأمل المشرق










كمثل الحمار أسفارا - ألأمل المشرق

- كمثل الحمار أسفارا
العدد: 524355
ألأمل المشرق 2014 / 1 / 31 - 20:42
التحكم: الحوار المتمدن

كالأنعام بل هم أضل
كمثل الذي ينهق بما لايسمع
سال رجل محمد: أعمل إيه في العزى؟ فقال له عمر تخرأ عليه

هل لغة سامي الذيب وصلت لمستوى نبيك وصحابته.. الرقيع يا يعفور؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب شوف الفرق بين اسلوبك في الدعوة الى فكرك وبين اسلوب محمد(ص) في الدعوة الى فكره / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نلتقي غدا في بغداد لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفسا ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- نظرة إلى حال الإضرابات (2) / عبدالحميد برتو
- القانون الدولي الجنائي وضمان حقوق ضحايا الجراءم الدولية / ماجد احمد الزاملي
- مؤتمر في الجمعية الوطنية الفرنسية دفاعا عن حقوق الانسان / جابر احمد
- هل يستطيع النظام السياسي العراقي إصلاح نفسه؟ / يونس متي
- الرسائل السياسية لمسرحيات الأخوين رحباني.. / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - فيديو درامي يُظهر اتساع رقعة حريق أسبن إيكرز
- إسرائيل تكشف عن طموح عسكري جديد: تطوير أسلحة ليزر للهجوم من ...
- إيران تعلن ما سيبحثه وفدها مع القطريين في الدوحة
- رسائل متضاربة بين أمريكا وإيران مع انطلاق محادثات الدوحة.. إ ...
- منظمة إسرائيلية: مقتل الأطفال في الضفة الغربية يسجل أعلى مست ...
- تصاعد الاشتباكات بين المقاتلين الأكراد والحرس الثوري.. هل تش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي الذيب شوف الفرق بين اسلوبك في الدعوة الى فكرك وبين اسلوب محمد(ص) في الدعوة الى فكره / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - كمثل الحمار أسفارا - ألأمل المشرق