|
|
للعلم و الأدلة جالية ـ 4 - يوسف ابن تاشفين
- للعلم و الأدلة جالية ـ 4
|
العدد: 523331
|
|
يوسف ابن تاشفين
|
2014 / 1 / 26 - 13:50 التحكم: الحوار المتمدن
|
نعم الأمازيغ خدموا اللغة العربية و الدين الإسلامي في ممالكهم و عصورهم و تركوا و غفلوا أنفسهم. و كان هذا إحسانهم و جزائهم، أن يخرج علينا شخص من أمثالك و يطالبا ب -نريد وثائق تامة ومكتوبة على ورق اوكتاب وليس خربشات على صخوراوأوشام-. فعلى كل حال في كل نقمة نعمة، فتتبدّد الأجواء و تصحّ الآراء و الخواطر و يتبيّن الوعي من الغيّ. ذكرت أن تلك النقوش لا تعرف هويّة ! فهل تدلّنا أنت على هويّتها.. الكاتب في مقاله أعطاك مراجع و أدلّة و صداها الأزلي التي ما زالت الأم الأمازيغية الطوارقية تلقنه لجنينها في بساطتها و وداعة أمومتها إلى يومنا الذي نحن فيه. هل إطّلعت أخي العزيز عن تاريخ الحرف المسمّى مجازا ب-العربي- كيف تشكّل و ما هو أصله. هل إطّلعت على نسخة من القرآن كيف كانت تكتب و الخربشات التي كتبت به و أتحدّاك أن تقرأ تلك الخربشات العربية.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تيفيناغ: مقاربة أنتروبولوجية (أبجدية -تيفينّاغ- أو -الأبجدية الأمازيغية- كتراث رمزي شمال–إفريقي عريق) / الحسين أيت باحسين
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
سيكولوجية الكلمة وأبجديات العشق: حوار مع الشاعرة الدكتورة سم
...
/ عطا درغام
-
في الدين والقيم والإنسان.. (120) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ
...
/ بنعيسى احسينات
-
مقامة سرّ الحرف الثامن : كيف استخدم العرب (( واو الثمانية ))
...
/ صباح حزمي الزهيري
-
شعرمترجم: قصيدة (إلى نفسى الحبيبة) لشاعر الحب والثورة السوفي
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
-الْحُبُّ قِرْشٌ عِمْلَاقٌ-
/ فاطمة شاوتي
-
نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 13
/ سينو إبراهيم
المزيد.....
-
من إيلي صعب إلى زهير مراد وسعيد قبيسي.. لماذا تفضل تيفاني تر
...
-
الكويت.. الداخلية تعلن ضبط 22 متهما وتكشف ما عثرت عليه بحوزت
...
-
-يعيش في الأوهام-.. مستشار مرشد إيران يرد على تصريحات ترامب
...
-
ترامب يصعّد ضد إيران بـ-حرب اقتصادية غير مسبوقة-.. وإسرائيل
...
-
مواجهة تركية – إسرائيلية على الأراضي السورية أم زوبعة انتخاب
...
-
تحركات دبلوماسية دولية ضد الاستيطان وتبرئة قتلة عمال الإغاثة
...
المزيد.....
|