أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عزيزي سامي الذيب شتان بين فهمك للحريه وبين مفهومها الاصلي / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - ندم العالم كله لن يكفيني حينما أذكر محمود محمد طه - ألأمل المشرق










ندم العالم كله لن يكفيني حينما أذكر محمود محمد طه - ألأمل المشرق

- ندم العالم كله لن يكفيني حينما أذكر محمود محمد طه
العدد: 522450
ألأمل المشرق 2014 / 1 / 21 - 16:38
التحكم: الحوار المتمدن

يقول المدلس الكاذب في نهاية مهزلته التي تسمح إدارة الحوار بنشرها وتحذف تعليقاتنا:
فطه السوداني عدم لانها تجاوز كل الخطوط الحمر التي حددتها لائحة حقوق الانسان واذكرك بالمثل الشعبي الفلسطيني الماجن ايضا لمن يتجاوز العادات والتقاليد والاعراف وحقوق الانسان(ماحكيني وعرصي تشوف خران مين بتهتري) اسئلوا عن معناه الزميل سامي الذيب لانه الاعرف به
---
http://goo.gl/nY4hAZ
جاء فى صحيفة -الصباحية- عام 2000م فى لقاء أجرته الصحفية احلام حسن سليمان مع الرئيس الاسبق نميري:
س1: سيادة الرئيس المشير نميري رغم انك قوي تأمر ولا تؤمر ولكنك دفعت دفعا للموافقة على إعدام محمود محمد طه لأن البعض أراد ان يزيحه من طريقه؟ (وضع يديه على رأسه ونظر إلى أسفل وامتلأت ملامحه بأسى حقيقي حتى اشفقت عليه وندمت على هذا السؤال وبعد ان خلت صمته لا ينتهي قال: ندم العالم كله لن يكفيني حينما أذكر محمود محمد طه، حقيقة ذلك الرجل الشيخ اسير آرائه العجيبة لم أكن أريد قتله. الترابي قال لى إن محمود محمد طه يريد ان يكون حلفا مع اليسار وقال لى الجمهوريين قوة لا يستهان بها وإذا اجتمع هو واليسار فإني لا محالة هالك وجاء قرار إعدامه حمله لى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عزيزي سامي الذيب شتان بين فهمك للحريه وبين مفهومها الاصلي / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراية القتلى / طارق الحلفي
- [ الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان (3) / شاكر حمد
- دلالات و تداعيات الطقوس التلمودية لطائفة -الحريديم- اليهودية ... / طارق الورضي
- بين ابتسامة الحلم ووجع الحقيقة .. اكتمال الغياب في حضرة القل ... / عماد الطيب
- نخبىء الكلمات في حقيبة / علوان حسين
- أهازيجُ الانبعاث: بين غبار العاصفة وربيع الخلاص / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تطبيق اقتراح طرد اللاعب الذي يغطي فمه أثناء المشاجرات في كأس ...
- تشامبيونزليغ: باريس سان جيرمان يفوز على بايرن ميونخ في مبارا ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- العراق ضمن أدنى تصنيفات حرية الإنترنت عالمياً
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عزيزي سامي الذيب شتان بين فهمك للحريه وبين مفهومها الاصلي / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - ندم العالم كله لن يكفيني حينما أذكر محمود محمد طه - ألأمل المشرق