أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مهدي جابر مهدي (د.سامي خالد) - أكاديمي يساري عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي وأزمة اليسار ..... أسئلة الفكر ..... أجوبة الواقع. / مهدي جابر مهدي - أرشيف التعليقات - سؤالٌ في الصميم - د. حيدر إسماعيل










سؤالٌ في الصميم - د. حيدر إسماعيل

- سؤالٌ في الصميم
العدد: 522082
د. حيدر إسماعيل 2014 / 1 / 19 - 22:12
التحكم: الكاتب-ة

الاستاذ المناضل والاكاديمي الدكتور / مهدي جابر
أعرف أن ورقتك مرتبطة اساسا بالربيع العربي. ولقد جرّتك بعض التعليقات على خوض غمار مسائل مرتبطة بحزبك الاشم (حشع) والبحث الموضوعي عن سُبل تعزيز أدائه. واقدر حساسية الموضوع هذا بالنسبة لك كونك مرتبطا بالحزب وحريص على سمعته. وايضا أقدر احساسك بالمسؤولية أن لاتنجر وراء المتصيدين والنمامين المعتادين إثارة أمور شخصية تجاه قيادة الحزب والتصيد في الماء العكر، بجانب وقفات -نقدية- مبالغة وغير موضوعية تجاه الحزب
بالأخذ كل النقاط أعلاه بالاعتبار .. بودي أن أسألك سؤالا محددا، مافتئ يشكل لي هاجسا يؤرقني. وأنت بالطبع لستُ ملزما أن تجيب على هذا السؤال إن رأيته محرجا
السؤال متعلق بمؤتمر الحزب الأخير، والسبب وراء بقاء أبي داوود على رأس الحزب للمرة الثالثة أو الرابعة، بعد أن كان الحزب على وشك اتفاق ما، لتهيئة بديل للرفيق أبي داوود.. وكاد ان يحدث ذلك لولا بعض المستجدات، التي طرأت أبان وقبيل عقد المؤتمر المذكور! .. هل من المكن بالنسبة لك أن تشرح لنا الحدث بالضبط، خاصة أن هناك كانت تاويلات عديدة للأسباب، التي حالت دون التغيير في مسؤولية السكرتير / السكرتير الاول. قيلت أمور كثيرة ومتناقضة ولعل التبرير الأكثر إثارة هو أن أبو داوود كان بالفعل عزم على التنحي، ولكن وبعد أن رست القيادة على شخصية مؤهلة ومقبولة وبديلة، حتى دب خلافات فجائية في الصف القيادي واللجنة المركزية، بحيث انبرى عدة رفاق لترشيح انفسهم في حركة تنافسية حادة.. ودب صراع خفي على السلطة والكرسي الأول، الأمر الذي حدا بالرفاق الحكماء -غير الطموحين للمركز- أن يستنجدوا مرة اخرى بأبي داوود وإقناعه بالاستمرار في المسؤولية الأولى لفترة أخرى، بُغية لجم الطموحات الذاتية، المنفلتة من عقالها.. والتي تنافست بحدة وتقاتلت بشراسة على مركز السكرتير! فهل هذه الرواية صحيحة أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟!؟
تقبل تحياتي.. آملا أن تثمن تقديري العميق للحزب. بجانب شغفي بالشفافية وحرصي الشديد للوصول إلى الحقائق مهما تكن مرّة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مهدي جابر مهدي (د.سامي خالد) - أكاديمي يساري عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي وأزمة اليسار ..... أسئلة الفكر ..... أجوبة الواقع. / مهدي جابر مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الانفاسُ الأخيرة في قرية سينوا / حيدرعاشور
- تل أبو ماريا / حيدر عاشور
- مقامة جيلٍ صاغته المحن : بين مطرقة الوفاء وسندان التضحية. / صباح حزمي الزهيري
- المطر / صالح مهدي محمد
- غياب استراتيجية للخروج: هي مأزق واشنطن في حربها على إيران / هاني الروسان
- الأمن المائي العراقي بين السياسة والقانون الدولي(من تشخيص ال ... / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - مصادر: مهاجم الكنيس اليهودي في ميشيغان كان له صلة بحزب الله ...
- أول متحف مستقل للفنون الجميلة في لاس فيغاس.. مجموعته الفنية ...
- إيران.. ما أهمية جزيرة خرج المستهدفة بالضربات الأمريكية؟
- إسرائيل تستهدف نقاط التفتيش داخل إيران.. لماذا تتبع هذا التك ...
- صدمة النفط ـ أسعار الطاقة تكبح استراتيجية ترامب ضد إيران
- وظيفة الأحلام.. 800 دولار يوميا لإثارة غضب الذكاء الاصطناعي! ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مهدي جابر مهدي (د.سامي خالد) - أكاديمي يساري عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي وأزمة اليسار ..... أسئلة الفكر ..... أجوبة الواقع. / مهدي جابر مهدي - أرشيف التعليقات - سؤالٌ في الصميم - د. حيدر إسماعيل