أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مذبحة بني قريظة / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - لماذا تكتب عن المأساة إذن ؟ - أحمد حسن البغدادي.










لماذا تكتب عن المأساة إذن ؟ - أحمد حسن البغدادي.

- لماذا تكتب عن المأساة إذن ؟
العدد: 522019
أحمد حسن البغدادي. 2014 / 1 / 19 - 13:56
التحكم: الحوار المتمدن

أنت ياجهاد تحذف تعليقي، لأنه إعتذار عن مأساة إقترفها أسلافنا المسلمون بحق اليهود وجميع غير المسلمين، بل لازال قسم من أبناؤهم مستمرا ً بقتل وتهجير السكان الأصليين من غير المسلمين.
فلماذا تكتب عن المأساة إذن ؟
أليس هذا الإعتذار هو مفتاح لحل مأساة الفلسطينيين ؟
أليس عدم إعتراف الدول العربية بجريمة قتل ونهب وتهجير اليهود من جميع الدول العربية في الأربعينات وخمسينات القرن الماضي، هو أحد عقبات إحلال السلام في المنطقة ؟
أليس حذفك لتعليقي، يدل إن الفكر المتعالي لايزال يؤثر فيك ؟

تحياتي ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مذبحة بني قريظة / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اه لو كنت صاروخا باليستيا ...4 / جاسم المعموري
- في حضرة الجمال / محمد خالد الجبوري
- ناقص حقنة !! / محمود الزهيري
- ٩ نيسان بين نعال ابا تحسين والحواسم واحزابهم / زكي رضا
- وليمةُ النَّقيق / محمد خالد الجبوري
- التحريض الفاشي سابق لعصر الرقمنة / رشيد غويلب


المزيد..... - خطف الأنظار.. رونالدو يحتفل بطريقة جديدة بعد تسجيله هدفًا في ...
- تصرف -لافت- من جماهير ليفربول تجاه محمد صلاح بعد مباراة فوله ...
- وسائل إعلام إيرانية تلمح إلى -نقاط خلافية- خلال محادثات أمري ...
- فوز أوربان المحتمل… اختبار جديد للتوازن السياسي داخل الاتحاد ...
- تواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان
- لندن: اعتقال 92 متظاهراً خلال احتجاجات داعمة لمجموعة -فلسطين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مذبحة بني قريظة / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - لماذا تكتب عن المأساة إذن ؟ - أحمد حسن البغدادي.