أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مهدي جابر مهدي (د.سامي خالد) - أكاديمي يساري عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي وأزمة اليسار ..... أسئلة الفكر ..... أجوبة الواقع. / مهدي جابر مهدي - أرشيف التعليقات - حول ضروة هكذا حوار ... وحول لوكسمبرج - حسن نظام










حول ضروة هكذا حوار ... وحول لوكسمبرج - حسن نظام

- حول ضروة هكذا حوار ... وحول لوكسمبرج
العدد: 521701
حسن نظام 2014 / 1 / 17 - 19:03
التحكم: الكاتب-ة

جميلٌ هذا الحوار الودي والجدي، الذي تداعت من خلال ورقة الاستاذ الفاضل العراقي؛ الدكتور مهدي جابر مهدي، خاصة مسألة -لوكسمبرج- كونها غير تقليدية (حسب الدكتور)، بل نسر محلق (حسب الظاهر)! بجانب الأداء المامول لـ-حشع- وغيرهما من المواضيع المرتبطة

بودي، وبعد اذن الكاتب الدكتور مهدي ان أدلو بدلوي، لاعبر عن رأيي الشخصي تجاه النقاط المذكورة

فمثلا الخلافات بين لوكسمبرج ولينين معروفة للماركسيين بشكل عام ولكن تعزوها الدقة المنهجية والمعرفية لدى كُثر من الماركسيين، غير المطلعين بما فيه الكفاية على -سراديب- تلك الخلافات وينابيعها الفلسفية
فمن المهم جدا أن نضع الأمور في سياقها التاريخي، حين نطرح رأيا نحاول فيه أن ننتقد : لينين / انجلز/ ماركس.. ليس لـ -معصوميتهم-، بل لأنهم قد ازكتهم الحياة أكثر من غيرهم. كأن نقول -مثلا-أن لينين كان عصبيا/ حادا ويستهين بخصومه المناضلين - مثال كاوتسكي (المرتد) وتروتسكي (المتعجرف)..الخ. يجب أن ندرك أن ذلك العصر كان عصر الثورة البروليتارية، حيث الاستيلاء على السلطة كان على أجندة الطليعيين (الاشتراكيين -الديمقراطيين / الشيوعيين). وحيث الصراع الاجتماعي/ الطبقي في القارة العجوز بلغ أشده! فهل من الممكن في هكذا ظرف أن يكون لينين اوغيره رؤوفا بالثوريين الشعاراتيين والمثاليين - حول الديمقراطية البرجوازية الشكلانية (لوكسمبرج تروتسكي.. وغيرهما). أو يسامح كاوتسكي اوغيره على تردده بل وارتداده (المرتد -بالفعل) عن الفكر الثوري، حسب الظرف الزمكاني في حينه .. يجب أن تكون لنا القدرة الافتراضية والخيال الخصب لتصور ذلك الزمان في اذهاننا بالضبط .. لا أن نقيسه بتصور اليوم !؟ نعم .. بالرغم من ثورية وكفاحية لوكسمبرج (وعدم تقليديتها) والقيادة في الحزب الماني، إلا أ، الحقيقة المرّة أنهم قد ضيعوا السانحة التاريخية المتاحة (لاتتكرر) للاستيلاء على السلطة ووضعها تحت تصرف البروليتاريا الالمانية، بسبب التردد (الجزع) وانتظار الوضع -النموذجي- للثورة (لم ولن يتوفر أصلا) بجانب وهم -الديمقراطية- المتعشعش في اذهان البرجوازية الصغيرة الثورية. لقد برهن التاريخ صحة طرح لينين - في وقته- بل وصحة مشروعه (مواضيع نيسان) في الاستيلاء على السلطة، وخطل تصورات ليبنخت ولوكسمبرج خاصة، بعد أن سحقت الرجعية الالمانية البروليتاريا الالمانية وحزبها الطليعي واغتيلت القيادة غلة، ودفعت المناضلة لوكسمبرج وآخرين دمائهم -عبثا- وبلا طائل. بل أن فرصة السند الالماني المنظر للثورة الروسية قد تبخرت

وفي هذ السياق من المهم معرفة السر وراء ركون -التروتسكيين- والمتبجحين بوهم الديمقراطية الغربية على آراء المناضلة لوكسمبرج في المسألة هذه بالذات

تحياتي .. ونايس ويك إند


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مهدي جابر مهدي (د.سامي خالد) - أكاديمي يساري عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي وأزمة اليسار ..... أسئلة الفكر ..... أجوبة الواقع. / مهدي جابر مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رواء الجصاني : نصف قـرنٍ، وثلاثة اعوام، على علنية -طريق الشع ... / رواء الجصاني
- وطن حر وشعب سعيد: لماذا فشل الشعار؟ 134 / طلال الربيعي
- الضحية والجلاد: حين يصبح البقاء امتحاناً للإنسان / اريان علي احمد
- العراقي بين وطنٍ يُتَّهم بحبّه ووطنٍ يبحث عنه / جورج منصور
- انتخابات التجديد النصفي: هزيمة ترامب وانتصار الاشتراكيين / حازم كويي
- 6. شركات الدواء والربح: من يحدد أسعار الحياة والموت؟ / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - تراجع حاد لأسعار النفط بعد تصريح لنائب ترامب عن إيران.. ما ا ...
- واشنطن تشدد القيود على طهران بعقوبات طالت 5 أفراد و10 شركات ...
- عبدول السيد يعتمد على -الأدرينالين والكافيين- في معركة الفوز ...
- المفوضية الأوروبية تبحث إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحر ...
- دميترييف: الإعلام البريطاني أضعف موقف ترامب قبل انتخابات الت ...
- بين الاحتفاء والهجوم.. لماذا تباينت ردود فعل المصريين على فو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مهدي جابر مهدي (د.سامي خالد) - أكاديمي يساري عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي وأزمة اليسار ..... أسئلة الفكر ..... أجوبة الواقع. / مهدي جابر مهدي - أرشيف التعليقات - حول ضروة هكذا حوار ... وحول لوكسمبرج - حسن نظام