أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وضعنا سيء / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - يا بهية و خبرينى - هانى شاكر










يا بهية و خبرينى - هانى شاكر

- يا بهية و خبرينى
العدد: 521329
هانى شاكر 2014 / 1 / 15 - 22:27
التحكم: الحوار المتمدن




يا بهية و خبرينى
__________

يا بهية و خبرينى
عللى قتل ياسين

قتلوه عبد ألناصر
و كمال ألدين حسين


دمروا فِكرُه وضميره
حرقوا زرعه و خيره
سممولُه مَية بيره
على يد ألمُخبرين


و ألمدرسة دمروها
و ألمكتبة حرقوها
و ألمستشفى قفلوها
كيما يِغنوا ألأفاقين


و ألشيخ يحزق ويزعق
و يهود و نصارى يحرق
بألذمة حاجة تفلق
يا إمام ألنصابين


و ألجيش ها يقوم و يضرب
أسرائيل عساها تهرب
أتاريه نٌكتة و مُلعب
بعيال ألمسحوقين


قوم يا عربى و فَكر
و بكلامهم ما تسكر
لكن قيود ألظلم كسر
على راس ألفراعين

...




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وضعنا سيء / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجاوزات صموئيل كريمر المنهجية لاختلاق قومية سومرية / علاء اللامي
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة الخامسة / مهند كاظم محمد
- العقل أول ضحايا التقديس / عبدالله عطوي الطوالبة
- اللسان الملحي هو الخطر الصامت الذي يهدد مستقبل شط العرب(3) / عبد الكريم حسن سلومي
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ... / غالب المسعودي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (22) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - كيف بدأت الكارثة؟.. تحليل بصري يكشف لحظة تشكل الفيضان المدمر ...
- استيقظت لتجد خفاشاً يحاول الدخول إلى فمها.. طبيبة تروي لحظات ...
- أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند النساء والرجال: متى تصبح مقلقة ...
- فرس النبي يغزو أنحاء واسعة من روسيا
- قطر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن.. وناقلة ...
- النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وضعنا سيء / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - يا بهية و خبرينى - هانى شاكر