أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الخطاب المخالِف / الضالّ المغضوب عليه ! / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - تكمله تعليقي - ضرغام










تكمله تعليقي - ضرغام

- تكمله تعليقي
العدد: 520572
ضرغام 2014 / 1 / 13 - 00:01
التحكم: الحوار المتمدن

تكمله تعليقي
لكن المشكله أن أمثال السيد رمضان يمكن بمنتهي السهوله أن يحركوا قطعان النعاج الاسلاميه لكي ترتكب أهوال من الشر بحق المسيحيين..سأهديك الرابط التالي عن الأجرام الوحشي فحق مسيحيي مصر في الشهور الأخيره فقط، وماذا عن سورية؟ أخبريني من فضلك

https://www.google.com/search?q=burned+churches+in+egypt&rlz=1T4GZAB_enUS462US463&source=lnms&tbm=isch&sa=X&ei=9yvTUufRMOG3sASyxYCADA&ved=0CAkQ_AUoAQ&biw=1600&bih=698



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الخطاب المخالِف / الضالّ المغضوب عليه ! / ليندا كبرييل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سامحنا / مصطفى الشيحاوي
- الشّاعرة الايرانيّة فروغ فرخزاد / ريتا عودة
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- ألكسندر دوغين - لدى روسيا سبب وجيه للغاية لتؤدي دور وسيط الس ... / زياد الزبيدي
- حرب جديدة في الشرق الأوسط القديم / ياسين الحاج صالح
- مقال صحفي : الولايات المتحدة والتأكيد على التوسع فى الهيمنة. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - في المكسيك.. نساء يتحدين الجاذبية بهذه الرقصة التقليدية على ...
- بغداد تنفي تعرض أي سفينة تجارية أو ناقلة نفط لأي حادث في الم ...
- الدفاع الإسرائيلية تصدر تعليمات لشركات تصنيع الأسلحة بزيادة ...
- كيف تتفاعل الأسواق العالمية مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط؟ ...
- رئيس الوزراء الكندي لا يستبعد المشاركة في الحرب ضد إيران
- إيران تهدّد بضرب مفاعل ديمونا، فماذا نعرف عنه؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الخطاب المخالِف / الضالّ المغضوب عليه ! / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - تكمله تعليقي - ضرغام