أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اعتذار للمساطيل / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الأستاذ الشيخ سامي. . - عمر










الأستاذ الشيخ سامي. . - عمر

- الأستاذ الشيخ سامي. .
العدد: 520282
عمر 2014 / 1 / 12 - 08:02
التحكم: الكاتب-ة

حفظك الله كما يشاء. .
أعجبني ردك كثيرا وصوت له بالإعجاب في الخانة المخصصة. .!!
هأنت تقرأ القرآن الذي تحب طبعا. . في سرك. .أو في لا شعورك. .لا كما تدعي هنا!
ومثلما أنزل على سيدي نور الهدى عليه الصلاة والسلام. .وكما أقرأه أنا. .لا فرق! !
لو نقلت أنا هذه السور هنا لتهجم علي (بتشديد الياء) بعض المطبلين لك. .
لكن حسنا فعلت فقد أنرت متصفحك كما ينبغي يا شيخ سامي. .
*وما زلت على دعوتي لك. .فتآمل جيدا في داخلك ستجد إن عشقك للقرآن يعانق أطراف السماء. .
فلا عشت وحيدا كما الإن. .!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اعتذار للمساطيل / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عزلة ريفية / بديع الآلوسي
- حين تصبح اليد وطنًا.. / شهربان معدّي
- إنهم يكذبون والسذج يصدقون / وسام جواد
- الاحتجاجات الطلابية في فرنسا بين عمق الأزمة ودروس الماضي وآف ... / جهاد حمدان
- العراق بين حكم السنة -التتار- والشيعة -المغول-.. نفس العضة و ... / زكي رضا
- في الذكرى الثالثة للطوفان الذي أغرقنا (2) / جاسم المعموري


المزيد..... - إعصار -إيساياس- يقترب من فلوريدا.. طوابير وقود ورفوف متاجر ف ...
- توغل قوات إريترية في إقليم تيغراي الإثيوبي يثير مخاوف من اند ...
- لوفتهانزا- و -إير إنديا- تعلقان رحلاتهما إلى الرياض بعد تهدي ...
- -شلل واسع في حركة المترو والترام-.. مشاهد توثق غرق كييف في ظ ...
- هدنة السويداء تترنح على وقع الاشتباكات العنيفة بين -الحرس ال ...
- الحرس الثوري: مضيق هرمز ملك للشعب الإيراني وخاضع لسيطرة مقات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اعتذار للمساطيل / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الأستاذ الشيخ سامي. . - عمر