أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مجموعة عبدالله خلف وشركاه ليميتد / سناء بدري - أرشيف التعليقات - اساتذتي سناء البدري وعلي البابلي - اشاطركم آلاحزان - ضرغام










اساتذتي سناء البدري وعلي البابلي - اشاطركم آلاحزان - ضرغام

- اساتذتي سناء البدري وعلي البابلي - اشاطركم آلاحزان
العدد: 520207
ضرغام 2014 / 1 / 11 - 21:27
التحكم: الحوار المتمدن

اساتذتي سناء البدري وعلي البابلي - اشاطركم آلاحزان
الأستاذه سناء شكرا علي المقال الذي جاء في وقته، منذ صباي وتوجهاتي الفكريه تعبد الحريه، ورغم أنني من عائله منفتحه ومتحرره نسبيا، لكنني كنت مختلفا عن الباقين في أني أعشق الحريه ألي درجه العباده (فينك يا حازم يا عاشق الحريه)، ولقد كنت محظوظا عندما خرجت من بلدي مبكرا، حيث نجحت في عملي وتنقلت بين 5 دول كافره محترمه حول العالم. موقع الحوار المتمدن هو المتنفس الوحيد الذي يمتعني يوميا بمقالات ثريه وتعليقات حره أغلي من الذهب الخالص، عند القرائه بالموقع، أشعر وكأني في حديقه غناء اشتم رائحه الورد، وما من مره *أتعكيت* في تعليق صادر عن عبدالله خلف أو أي من شركاه من عينه أغونان وشومان، و....بعيد عنك، أشعر وكأن رائحه طفح المجاري *والتي لم أشمها منذ غادرت بلدي* تملأ أنفي. رغم أني أحمل أكثر من جنسيه غربيه، لكني رفضت عروضا يسيل لها اللعاب للعمل بالجزيره الجربيه...لا تتخيلوا طعم الحريه الحقيقي في فمي منذ أن عشت بين الكفار، أنه طعم أغلي من كنوز العالم وذهبه الأصفر، بل والأسود أيضا.
الأستاذ علي البابلي، لم اتحدث معك منذ حلول العام الجديد، يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مجموعة عبدالله خلف وشركاه ليميتد / سناء بدري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على الدنيا السلام / عماد أبو حطب
- مرثية الأنثى الكادحة التي لم تمت: قراءة في جسد الوطن والخراب ... / محمد المحسن
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ... / داود سلمان عجاج
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ... / داود سلمان عجاج
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ... / عبد الرحمن بوطيب
- ستوكهولم: أمسية عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي وال ... / محمد الكحط


المزيد..... - رغم التضييقات الإسرائيلية.. 60 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في ال ...
- كأس العالم 2026: هل تغلبت السياسة والحدود على روح الرياضة في ...
- دميترييف: بريطانيا تحولت إلى منطقة -اغتصاب وحروب بسبب المهاج ...
- مباشر: تصعيد مستمر في جنوب لبنان بالتزامن مع مؤشرات على تفاه ...
- طهران تتحدث عن -انتصارها- في الحرب مع اقتراب التوصل إلى اتفا ...
- مونديال 2026.. وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن قرارات ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مجموعة عبدالله خلف وشركاه ليميتد / سناء بدري - أرشيف التعليقات - اساتذتي سناء البدري وعلي البابلي - اشاطركم آلاحزان - ضرغام