أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل العلاقات هي الحل !!! / زينب حميد - أرشيف التعليقات - هكذا نقول لهذا الشيخ المعتوه - فهد لعنزي ـ السعودية










هكذا نقول لهذا الشيخ المعتوه - فهد لعنزي ـ السعودية

- هكذا نقول لهذا الشيخ المعتوه
العدد: 519889
فهد لعنزي ـ السعودية 2014 / 1 / 10 - 15:18
التحكم: الحوار المتمدن

اولا لا شره عليك ولكن الشره على من يصدقك ايها المخبول واليك ما قاله احد الصحابة الواعون:
اذا مت يا ام الحميراء فانكحي *** ولا تحسبي بعد الفراق تلاقيا
فان الذي حدثت في يوم حشرنا *** احاديث كذب تجعل القلب واهيا

اذا كنت صادقا ومعتقدا فيما تقول لماذا تحث الناس وتنسى نفسك والطريق معبد للذهاب الى سوح الجهاد كما تعتقد؟؟.هل حور الدنيا الذ من حور الآخرة ام انه تدجين عقول الاغبياء.
تبا لامة تقودها تيوس في زي انسان.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل العلاقات هي الحل !!! / زينب حميد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - احذر… فقد يكون التأقلم مع الأوضاع سببًا في الضياع! .. حين يت ... / بوشعيب حمراوي
- ردًّا على من يروّج أن المغرب باع سبتة ومليلية لإسبانيا مقابل ... / بوشعيب حمراوي
- لماذا كانت التضحيات؟ / ماجد ع محمد
- الجُودية والأجاويد: من -العُرف- إلى -الأبستمولوجيا / أحمد يعقوب أبكر
- من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصري ... / أحمد سليمان
- اللغة تعبير ما يدركه العقل / علي محمد اليوسف


المزيد..... - مصر: جلسة طارئة للبرلمان الأحد بعد طلب السيسي تفويضًا لدعم ا ...
- كيف ينظر ترامب إلى زيلينسكي؟
- السعودية: إعدام 5 مواطنين لإدانتهم بجرائم إرهابية
- قريبا ستشتعل أوروبا كلها
- بغداد: 55 دولة وأكثر من 40 منظمة شاركت في اجتماعات التعاون ا ...
- أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل العلاقات هي الحل !!! / زينب حميد - أرشيف التعليقات - هكذا نقول لهذا الشيخ المعتوه - فهد لعنزي ـ السعودية