أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حصن الماركسية الحصين (4) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الصراع الطبقي .. والبروليتاريا - وليد مهدي










الصراع الطبقي .. والبروليتاريا - وليد مهدي

- الصراع الطبقي .. والبروليتاريا
العدد: 519785
وليد مهدي 2014 / 1 / 10 - 04:11
التحكم: الكاتب-ة

تحية للرفيق المعلم النمري

مشكلة الشيوعيين اليوم تحديدا هي الافتقار لمعرفة كافية تجعلهم على المام بماهية الانسان وكيف يتطور مجتمعه ويبني حضارته

ادبيات الماركسية بحاجة الى تجديد لتخليصهم من ارث الاباء المؤسسين ولغتهم السياسية


جل الماركسيين يفهم الماركسية بزاوية السياسة والفعل الثوري لا يزاوية الانتاج والتقدم البشر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حصن الماركسية الحصين (4) / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد خضير وجائزة نوبل / رياض قاسم حسن العلي
- هدم بناية الطور تحريض رسمي على الوجود الفلسطيني / سري القدوة
- رسالة أكتوبر التي لا تنتهي / سامح سعيد عبد العزيز
- زمة الدولار في العراق: من يدفع ثمن إنقاذ الموازنة؟ / سهيل الزهاوي
- مسيحيو كوردستان قبل ظهور القومية الآشورية الحديثة… خلاصة تار ... / سوزان ئاميدي
- جرائم اضعاف التماسك المجتمعي داخل البلد الواحد… سلوك يعاقب ع ... / ماجد احمد الزاملي


المزيد..... - مسئول إيراني: إنتاج القنبلة الذرية ليس جزءا من سياسة طهران
- أرقام أممية.. إسرائيل قتلت وأصابت بجروح خطيرة نحو 50 ألف امر ...
- -المحكمة المارقة-.. إدارة ترامب تفرض عقوبات على المحكمة الجن ...
- محكمة أمريكية تسقط جميع التهم عن مواطنة روسية كانت مهددة بأك ...
- البعثة الأممية: اتفاق ليبي على تنفيذ مهام ميدانية مشتركة لتأ ...
- للمرة الثانية خلال 48 ساعة.. ضبطت 524 ألف حبة كبتاغون في منف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حصن الماركسية الحصين (4) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الصراع الطبقي .. والبروليتاريا - وليد مهدي