أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - .. لكن أين يوجد -العرب-؟! / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - الكسيح لا يحمل الكسيح - سلام السوسنة










الكسيح لا يحمل الكسيح - سلام السوسنة

- الكسيح لا يحمل الكسيح
العدد: 5196
سلام السوسنة 2009 / 1 / 13 - 20:47
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي
اذكركم ان السيد نزار قباني الذي تستشهدون به قد توفي في ارقى مشافي لندن وذلك بعد عمر طويل فصل به من جلد النساء عباءة كما يقول وبنى ....
خلال حياته الطويلة لم يقف بوجه اقذر اشكال الاستبداد الوحشي في وطنه ولو لمرة واحدة وذلك على الرغم من ان موقعه ووزنه الادبي كان سيوفر له الحماية. لقد مرت سنوات القتل والتعذيب والفساد الاسدية ونزار يتنقل بين ارقى صالونات الغرب.
لماذا تسمي عدم قناعة الشعوب العربية باالقومي والاسلامي والثوري والوحدوي والقذافي والصمودي الممانعي لماذا تسميه خذلانا لقضايا لا يؤمن بها اصلا هذا الذي يصرخ وا معتصماه.
كيف تريد لهذه الشعوب المسحوقة المذلة المهانة المبتذلة كرامتها المنهوبة ارزاقها الراكعة للمخبر والمطوع وللعسكري وعشيقته وللرئيس وصهره وابن خالته وابن عمته وعشيقاتهم ومرافقيهم كيف تريد ان يكون لهذه الشعوب ا نخوة ووقفات عز.
الا يكفيك انهم يصرخون بملء حناجرهم وبعضهم مخلص:
بالروح بالدم نفديك ياغزة ؟

سيدي
ان اردت شعوبا تهب للدفاع عن الحق والحرية فيجب ان تتمتع هذه الشعوب اولا بحرياتها وحقوقها الانسانية ولا فليس من كسيح بقادر على حمل كسيح.

سيدي ما اقول لا ينتقص بشيء من صدق وعمق تحليلك .
وانا اعجبت بهذه الفكرة الاصيله عن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
.. لكن أين يوجد -العرب-؟! / ياسين الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما لا تقوله الحكايات ... / فريدة لقشيشي
- من مراوغة زلال الماء / عبد العاطي جميل
- يوميات تائة فى شقته 11 / مارينا سوريال
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- ازمة مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية: الفيتو الروسي والأمري ... / سليمان الخنوشي
- دلالة العنوان في رواية -صلاح الدين- لآندرو أوزموند / مهند طلال الاخرس


المزيد..... - أوركيد دراكولا.. أزهار نادرة تنضم إلى المجموعة الوطنية للنبا ...
- -يمكنك رؤية كل شيء- بأمريكا الشمالية أما خارجها فستنتظر طويل ...
- بعد ضخه قرابة نصف مليار دولار.. هل يمكن لإيلون ماسك تغيير مس ...
- كيف أثرت مشاركة النساء الفلسطينيات من صحراء النقب في الانتخا ...
- -دون قيود جغرافية-.. مرشد إيران يصدر أوامره بالرد على أي تهد ...
- أول تحرك لرئيس اتحاد الكرة المصري لاحتواء أزمة صلاح وحسام حس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - .. لكن أين يوجد -العرب-؟! / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - الكسيح لا يحمل الكسيح - سلام السوسنة