أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة الخارجية الاميركية و آل سعود ، إلى اين ؟ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ الموسوي مع فائق الود - وليد مهدي










الاستاذ الموسوي مع فائق الود - وليد مهدي

- الاستاذ الموسوي مع فائق الود
العدد: 519422
وليد مهدي 2014 / 1 / 9 - 00:45
التحكم: الحوار المتمدن

اهلا بك استاذنا ورفيقنا المتميز دوماً

اتذكرك دائما في كثير المحافل ايها الكريم , خصوصاً في مناسبات : قل ولا تقل ..

نعم

قوى الظلام وقوى الشر المتمظهرة بالنور تلعب لعبتها الدنيئة لدرجة اصبح من الصعب التمييز من هو الصديق ومن هو العدو , إلا من كانت له ذكرى ، أو القي السمع وهو شهيد ....~

اطيب الامنيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السياسة الخارجية الاميركية و آل سعود ، إلى اين ؟ / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القدرات النووية لا تحول دون تفكك مالكيها / عبدالله عطية شناوة
- المؤسسات ليست ورثة.. كفى ترقيعاً ومسكنات؟! / سلامه ابو زعيتر
- ملاحظات نقدية حول خطاب الحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- العصرنة.. إيجابيات واعدة وتداعيات صاخبة / نايف عبوش
- شباب الحويزة يتحدون التهديدات و يطالبون بحقوقهم / جابر احمد
- الحلقة الثالثة ، خلاصة مناقشة سؤال : من اين يأتي اليوم الحال ... / حسين عجيب


المزيد..... - تدمير أكثر 40 مسيرة أوكرانية متجهة إلى موسكو
- مسؤول أمريكي: لا أضرار جسيمة لحقت بقاعدة الأمير حسن في الأرد ...
- اتفاق مرتقب بين واشنطن وبغداد ودمشق.. خط أنابيب نفطي يتجاوز ...
- نتنياهو يأمر -الشاباك- بفتح تحقيق بشأن تسريب موعد بدء الحرب ...
- التلفزيون الإيراني: يتعين على السفن التنسيق مع القوات البحر ...
- مصادر إيرانية: مضيق هرمز لا يزال مغلقا أمام حركة جميع السفن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة الخارجية الاميركية و آل سعود ، إلى اين ؟ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ الموسوي مع فائق الود - وليد مهدي