أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيادة الفريق.. احسم أمرك الآن / سيد القمني - أرشيف التعليقات - ألم تتعضوا من قرف تأليه الأشخاص؟ - ألأمل المشرق










ألم تتعضوا من قرف تأليه الأشخاص؟ - ألأمل المشرق

- ألم تتعضوا من قرف تأليه الأشخاص؟
العدد: 518503
ألأمل المشرق 2014 / 1 / 5 - 19:34
التحكم: الحوار المتمدن

لا يمكن أن تنهض هذه الدول المغيبة، من كبوتها الأزلية مع استمرار هذا الجهل المتمثل بتأليه الأشخاص ورفعهم لمراتب الأنبياء والآلهة.. النهضة الحقيقية هي فصل السلطات والتعامل مع أي مسؤول على انه شخص مؤهل للقيام بخدمة الجمهور وإدارة المؤسسة التي يعمل فيها
مسؤول معناها يتم سؤاله فكيف صار معناها عندكم هو من لا يجرؤ أحد على سؤاله؟
إسباغ صفات الكمال والاوهية على الأشخاص هو تكريس للتخلف والجهل، السيسي إنسان من لحم ودم وضعه منصبه في لحظة معينة في إمكانية اتخاذ قرار صائب قد يكون واحد من عشرات القرارات الصائبة وقد يكون رمية بدون رامي.. لا يمكن تحليل الامور هكذا بتقديس الأشخاص وتنقية تاريخهم على مصفاة النبوة والألوهية.. فالديك الفصيح يصيح من البيضة وليس عندما يقارب الستين؟ أليس المذيع الذي لمع سيرته هنا هو أيضا من جعل من مبارك نبي يمشي على رجلين حرمه منصبه من طشة الملوخية؟
لماذا يجب على الإنسان ان يحمل صفات الآلهة حتى تعطيه الشعوب قيادها؟ أليس ما قال ابن خلدون عن النبوة وجلافة العرب وصعوبة مراسهم بالإنقياد لأشخاص ينطبق أيضا على هذا المقال التحفة؟
يكفي قرف ألم تتعضوا بعد من وساخة تأليه الأشخاص؟..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سيادة الفريق.. احسم أمرك الآن / سيد القمني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنخيدوانا / حيدر علي الفتلاوي
- بعث تشرين / حيدر علي الفتلاوي
- بغاء عمومي / ميشيل الرائي
- سيرةُ -الشبلِ- والصَّرصور / محمد خالد الجبوري
- فوائد الكوسا للبروستاتا: مراجعة علمية لدورها في الوقاية من ت ... / محمد بسام العمري
- المهدي بن تومرت بالقسم، ومضة من زمن المدرسة / عبدالله بولرباح


المزيد..... - الأمم المتحدة تحذّر: الوقت ينفد لإنقاذ أطفال يعانون سوء التغ ...
- منظمات حقوقية للبرلمان الأوروبي: تونس ليست -بلداً آمناً- ويج ...
- تعديل وزاري واسع في مصر: الأمن القومي والاقتصاد في واجهة الأ ...
- هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر ...
- تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور ...
- كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيادة الفريق.. احسم أمرك الآن / سيد القمني - أرشيف التعليقات - ألم تتعضوا من قرف تأليه الأشخاص؟ - ألأمل المشرق