أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حكاية الطَّبْر و الهَبْر / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لنا عوده ... - فيصل البيطار










لنا عوده ... - فيصل البيطار

- لنا عوده ...
العدد: 518100
فيصل البيطار 2014 / 1 / 4 - 17:22
التحكم: الحوار المتمدن

المحبه والتقدير اولا للدكتور القدير الرفيق علوان ..
ابدا . ليست مفتوحه الدلاله للقارئ وتأويله للنص كما قال رفيقنا الكبير تواضعا كما أعتقد ، الماده على قصرها تختزن الكثير الكثير من تاريخ وطن يئن من جراحه الرفيق الكاتب واترابه. وقد كنت قد بدأت بكتابة مداخلة مطولة بدأتها بلوم الرفيق على رمزيته المفرطه والتي سيعتعصي فهم دلالتها على البعض ممن لم يعايشوا تارريخ العراق وارى الآن تأجيل نشرها لجهة التدقيق ولحين اصلاح جهازي المكتبي فأنا لا اتقن الكتابه على اللابتوب ..
تحياتي .. .




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حكاية الطَّبْر و الهَبْر / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التواصل واللغة لدى الأطفال ذوي التوحد، / محمد بسام العمري
- الاستبداد والنفاق / عبدالله عطوي الطوالبة
- شظايا الصيف* / إشبيليا الجبوري
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ... / عطا درغام
- مئة عام من العزلة: ماكوندو من الرواية إلى الشاشة / فرج الحطاب
- المسار 115 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد..... - شاهد.. مضيفة طيران تُفاجأ بزيارة غير متوقعة على متن رحلتها إ ...
- الأمطار تفاقم الكارثة في نيبال.. ومخاوف من فيضانات جديدة
- إيران تتوعد بمواجهة العقوبات الأمريكية بخيارين متكاملين
- سوريا الجديدة بين أمن إسرائيل وتبعية تركيا.. من يرسم مستقبله ...
- العلاج بالتستوستيرون ..تأثيره على الخصوبة والعقم
- الدفاع الروسية: إسقاط 313 مسيرة أوكرانية غربي البلاد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حكاية الطَّبْر و الهَبْر / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لنا عوده ... - فيصل البيطار