أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسن خليل - كاتب وناشط يساري مصري- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مهمات اليسار المصري الملحة. / حسن خليل - أرشيف التعليقات - رد الى: هاني عبد لعليم - حسن خليل










رد الى: هاني عبد لعليم - حسن خليل

- رد الى: هاني عبد لعليم
العدد: 517337
حسن خليل 2014 / 1 / 1 - 21:28
التحكم: الكاتب-ة

أستاذ هاني عبد العليم
عن الراسمالية : كما قلت في تعليقي السابق التحول من رأسمالية الي راسمالية يتم بطرق عديدة . و الدولة التنموية التي تذكرها هي ايضا دولة راسمالية . فالرأسمالية تتميز بعبودية العمل المأجور . و هكذا دولة الاتحاد السوفييتي و أيران المللالي و غيرها . كل ما أقوله هو أن علينا أن نجعل هذا التحول لصالح الشعب و من هنا شعار جمهورية ديمقراطية شعبية التي هي ايضا دولة تنموية بامتياز

عن الاعتصامات و الإرهاب : اتفق معك في اشياء و أختلف في أشياء . استخدام النظام للبلطجية و مهاجمتهم للإخوان و الخ كل هذا اتفق فيه و أذكر أنني شخصيا شاركت في حماية سيدة منقبة من هجوم الشباب (منهم شباب أنا علي يقين أنهم ليسوا مأجورين) و لكن هذا حدث بعد أن سقط منهم أكثر من 20 شهيدا في معارك طاحنة استخدمت فيها كل انواع الاسلحة . و في نفس الواقعه قتل هؤلاء الشباب إخواني (اسير) بلا أى رحمة و في نفس الواقعة ايضا اطلق الجيش نار في الهواء بلا حساب كي يتمكن من انتزاع 3 إخوان من ايدي نفس الشباب .
أما أن الاعتصامات كانت مسلحة فهذا لا شك فيه و يشهد علي ذلك روبرت فيسك الذي قال أنه حينما ذهب هناك قالوا له نحن سلميين بينما كان يري الكلاشنكوفات . و انت تقول انها اسلحة -شخصية- للدفاع عن النفس سمها كما تشاء . و بالقطع ليس كل من كان في الاعتصامات مسلح لكن مثلا هجوم الاخوان علي بين السريات كان هجوما بالاسلحة الالية و سقط فيه 12 قتيلا . و هناك فيديوهات بلا عدد . و حسب تقرير وزارة الصحة فأن عدد القتلي في فض الاعتصامات أقل من 800 - 700 و كسور - منهم 43 من الشرطة . و هذه النسبة يمكن أن تجدها في معارك بين مصر و اسرائيل بسهولة . فالشرطة قطعا أفضل تسليحا و تدريبا و معدات الخ . و أنا اعتقد أن الشرطة استخدمت قوة مفرطه في فض الاعتصامات و كان يمكنها أن تقلل من الخسائر البشرية لو حاصرتها و لكن من هو قائد الشرطة اليس هو وزير مرسي نفسه الذي ارتكب مجزرة بورسعيد !! الذي ادعو لعزله و محاكمته بالطبع علي هذة الجريمة التي اسميها مجزرة لانها ضد عزل بينما لا اسمي فض اعتصام رابعة كذلك لانه ضد مسلحين.
أما الارهاب فهو حقيقة و ليس خيالا و ليس صناعة مخابرات . و أنا لا انتمي لنظرية المؤامرة رغم أعترافي بأن المؤامرة جزء من التاريخ . و اذا كنت تريد أن تبحث عن من المستفيد فتصور أن لم يكن هناك ارهابا كانت السلطة المؤقتة - أو سلطة العسكر سمها كما تشأ - ستكون مستقرة و راسخة و ستتفق مع الاخوان كما اتفق معهم السادات و مبارك من بعده دون مشاكل . يجب أن ندرك أن هناك صراعا علي السلطة و لا تغوينا التفسيرات المؤامراتية . و هذا ينسجم مع ما نراه في ليبيا و تونس و سوريا و اليمن . العالم مرة اخري ليس طرفين بل متعدد الاطراف .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسن خليل - كاتب وناشط يساري مصري- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مهمات اليسار المصري الملحة. / حسن خليل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نقد حجة -تطبيق القرآن- التي يستعملها المسلمون المتشددون خاصة ... / رزيقة عدناني
- ظهيرة الذاكرة / محمد الأحمد
- سلطة (الحجي) واحتكارات (شوشو) / هشام الكيلاني
- السيادة السورية بين التفاهمات التركية والإسرائيلية / حجي قادو
- طائرة ورقية من غزة تُربك منظومة الاحتلال / محمود كلّم
- المهاجرون والبكاء الضاحك / محمد وهاب عبود


المزيد..... - كم شخصا يلزم لنقل قلعة يابانية تزن 400 طن؟ فيديو بتقنية الفا ...
- -غرف الخادمات-.. العيش في أصغر شقق باريس يحمل ميزة غير متوقع ...
- إيران: لم نتلق دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة بين السعو ...
- إيران توجه تحذيرًا لدولة أوروبية في الناتو: سنرد على أي اعتد ...
- هيئة ملاحية: هجوم على ناقلة بمقذوف قبالة سواحل السعودية
- قبيل بدء -الإنزال الاقتصادي-.. عملة إيران تنخفض بشكل قياسي أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسن خليل - كاتب وناشط يساري مصري- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مهمات اليسار المصري الملحة. / حسن خليل - أرشيف التعليقات - رد الى: هاني عبد لعليم - حسن خليل