أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ-;- لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ –الدين عندما يثير الإحتقان. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ضياع المثقف بين الدفاع عن الغرب الراسمالي و الدين - علاء الصفار










ضياع المثقف بين الدفاع عن الغرب الراسمالي و الدين - علاء الصفار

- ضياع المثقف بين الدفاع عن الغرب الراسمالي و الدين
العدد: 516543
علاء الصفار 2013 / 12 / 28 - 17:41
التحكم: الكاتب-ة

تحية ثانية
يستمر الصديق الرائع سامي لبيب بطرح الموروث الديني بكل ثقله المرير على البشر ومن زمن العبودية وتناحر البشر بحروب دينية وبسلط دينية مقيتة لعصور التخلف,من دولة اباطرة الدين من قساوسة و نبلاء بحروب صليبية الى دولة اموية ام عباسية بفتح اسلامي, لقد عاثت دولة امبراطورية صليبية والاسلامية بحياة البشر لقد كان الانسان في ظل تلك الدول مسخ وجندي يموت في اطراف المستعمرات للامبراطوريات.ما يخصني كمسلم ان المسلم جندي مات في اراضي الغزو الديني ولم يعد لاهله كما حدث لجند صلاح الدين ولكن المثقف المسلم لا ينفك ان يغالي بالفخر بتلك الامبراطورية التي كان يرزح الشعب في فقر وجوع وكان الخلفية يعيش الترف والفساد وباسم الدين, لتسقط امبراطورية اسلامية ونخرج من معطف دولة عثمانية بلدان متهرئة, لنرى وقد سبقنا العالم ولنصبح مستعمرات, و ها نحن نتطاحن بشقين احدهما يعادي الدين ويدين الامة كلها ومن خلال دينها واخر لازال يدافع عن الموروث الديني ينتصر للسلفية. والنصر يكون طبعا للامبريالية الامريكية إذ للان نسير ضمن المخطط الرجعي والامبريالية ولا نخرج من فلك الدين ولا نلتفت للاطاحة بنظم العبودية لنصرة الانسان!ه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ-;- لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ –الدين عندما يثير الإحتقان. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصص- القنديل-والحنين الى الموروث / جميل السلحوت
- نجوى بركات في روايتها (غيبة مي) / مقداد مسعود
- سلامًا أعطنا يا ربّ / زهير دعيم
- اغتيال المرشد الإيراني… المنطقة أمام أخطر منعطف استراتيجي / علي ابوحبله
- الزراعة في العراق بين الأمن المائي و الغذائي دراسة في تشخيص ... / عبد الكريم حسن سلومي
- محكمة وجمعيات مستخدمي المياه اداة فعالة لتجاوز محنة العراق ا ... / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - حرفة النيون تتلاشى.. قابل آخر من يصنعها ولديه حرص على استمرا ...
- بوتين يعرب عن تعازيه لبزشكيان في مقتل المرشد الأعلى الإيراني ...
- الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط
- أعمدة الدخان تتصاعد في طهران لليوم الثاني على التوالي جراء ا ...
- حكم إيران لـ36 عامًا.. من هو المرشد الأعلى الإيراني علي خامن ...
- حرب بلا تفويض؟ جدل متصاعد حول دوافع ترامب في الهجوم على إيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ-;- لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ –الدين عندما يثير الإحتقان. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ضياع المثقف بين الدفاع عن الغرب الراسمالي و الدين - علاء الصفار