أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - للأسف، لا توجد لدينا أصنام صينية / محمد جلو - أرشيف التعليقات - مضرة أي عراقي، تضر الجميع، مهما كانوا - محمد جلو










مضرة أي عراقي، تضر الجميع، مهما كانوا - محمد جلو

- مضرة أي عراقي، تضر الجميع، مهما كانوا
العدد: 516237
محمد جلو 2013 / 12 / 27 - 01:15
التحكم: الحوار المتمدن

البصرة أغلبية شيعية، و حسب ما قال لي أحد المعارف، فيها مزار سني إسمه طلحة، كان يحيطه الكثير من الباعة و الفنادق من أهل البصرة الشيعة
فقد هؤلاء أرزاقهم حين تم تفجير المزار لأول مرة منذ مئات السنين
و نفس الخسارة في رزقهم تكبدها سُنة سامراء، عندما فجر المجرمون الإمامين العسكريين، و الذي يزورهم أغلبية شيعية

عندما يتضرر إقتصاد أي عراقي، يتضرر إقتصاد كافة العراقيين، بغض النظر عن مذهبهم و ولائهم و عملهم
و العكس صحيح


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
للأسف، لا توجد لدينا أصنام صينية / محمد جلو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة لنص - لقطات ما قدرش المونتاج يحذفها - * .. وإرادة التح ... / محمود الزهيري
- الجمال لا يلتقط...بل يصان / عبدالله بولرباح
- فلسفة الألم والعبور / محمد خالد الجبوري
- ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت / مصطفى التركي
- ديوان شاعر البيت / مصطفى التركي
- قصيدةُ حبٍّ / ميشيل الرائي


المزيد..... - إدارة ترامب تضع -قيداً جديداً- على منح التأشيرات.. برقية اطل ...
- تشامبيونزليغ: لا فائز في مواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال بذهاب ...
- بالتعاون مع واشنطن وبكين.. شرطة دبي تعلن توقيف 276 عضوا بـ-ش ...
- تحذير حكومي من استنزاف المياه الجوفية في العراق
- بارزاني يلتقي كبار المستثمرين ويتعهد بتسهيل أعمالهم ومطالبات ...
- البحرية الإسرائيلية تهاجم -أسطول الصمود- في المياه الدولية و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - للأسف، لا توجد لدينا أصنام صينية / محمد جلو - أرشيف التعليقات - مضرة أي عراقي، تضر الجميع، مهما كانوا - محمد جلو