أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ-;- لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ –الدين عندما يثير الإحتقان. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - التعسف الارهابي للسلطة! والحسم السياسي و الثوري - علاء الصفار










التعسف الارهابي للسلطة! والحسم السياسي و الثوري - علاء الصفار

- التعسف الارهابي للسلطة! والحسم السياسي و الثوري
العدد: 515816
علاء الصفار 2013 / 12 / 24 - 12:00
التحكم: الحوار المتمدن

تحية الصديق الرائع سامي لبيب
اجمل التحية واحلى التهاني باعياد الميلاد وبداية العام الجديد مع الاماني في القضاء على فكرالحركات الرجعية والسلفية العميلة للامبريالية الامريكية* وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ههه ها*! الصراعات الطبقية في زمن العبودية كان قاسيا وحشيا! خلدته الكتب المقدسة و طبعا لكل زمن كان له وجهه و لغته! القرآن كان اكبر الكتب الدينية الذي تجسد فيه العنف! فهو ينقلنا الى اجواء الصراع في الصحراء العربية و جور السلطة القريشية وتجارها ودهاتها في الزيف والحرب. لذا كان العرب في صراع (شبه حرب اهلية) بسلطة هشة,حيث الجوع وعدم الامان مع دين وثني.تحت رمال صحراء الجزيرة تفاعلت كل معادلات الصراع الطبقي لتترافق بحركة سياسية و طبقية ولينجح محمد بتياره الديني, إذ ترافق مع تهرأ سلطة قريش تهرأ الدين الوثني والجنوح نحو دين التوحيد, فمن غوغاء الحرب الاهلية(غزو القبائل للبعض(صراع طبقي) وتناحر الفكر التوحيدي مع الوثنية(الصراع ديني). من هنا نلمس ان الموروث الاسلامي قد ترعرع في اجواء الحرب الطبقية والدينية, لذا طُبِعت الآيات بالعنف الذي هو متنفس المجتمع للتغيير.لأتذكر بربرية دولة صكوك الغفران الطبقية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ-;- لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ –الدين عندما يثير الإحتقان. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصص- القنديل-والحنين الى الموروث / جميل السلحوت
- نجوى بركات في روايتها (غيبة مي) / مقداد مسعود
- سلامًا أعطنا يا ربّ / زهير دعيم
- اغتيال المرشد الإيراني… المنطقة أمام أخطر منعطف استراتيجي / علي ابوحبله
- الزراعة في العراق بين الأمن المائي و الغذائي دراسة في تشخيص ... / عبد الكريم حسن سلومي
- محكمة وجمعيات مستخدمي المياه اداة فعالة لتجاوز محنة العراق ا ... / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - حرفة النيون تتلاشى.. قابل آخر من يصنعها ولديه حرص على استمرا ...
- بوتين يعرب عن تعازيه لبزشكيان في مقتل المرشد الأعلى الإيراني ...
- الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط
- أعمدة الدخان تتصاعد في طهران لليوم الثاني على التوالي جراء ا ...
- حكم إيران لـ36 عامًا.. من هو المرشد الأعلى الإيراني علي خامن ...
- حرب بلا تفويض؟ جدل متصاعد حول دوافع ترامب في الهجوم على إيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ-;- لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ –الدين عندما يثير الإحتقان. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - التعسف الارهابي للسلطة! والحسم السياسي و الثوري - علاء الصفار