أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - افول السياسة الطائفية في العراق! / سامان كريم - أرشيف التعليقات - أليكم الرابط حول لعنة گيولان ل أوردوغان! - حميد كركوكي










أليكم الرابط حول لعنة گيولان ل أوردوغان! - حميد كركوكي

- أليكم الرابط حول لعنة گيولان ل أوردوغان!
العدد: 515595
حميد كركوكي 2013 / 12 / 23 - 11:43
التحكم: الحوار المتمدن

http://youtu.be/veIDUE73a90 ياليت لو كان لكم معرفة للغة التركية! ولكن تفهمون جميع اللعنات والنفرين إنها باالعربية! لغة القرآن،،، لغة التهديد والوعيد والتنديد! كأن إلاه القرآن جزار والزبائن عرب يطالبون بطلبات خاصة من لحوم وشحوم أعدائهم! !! Special orders from faithful customers !!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
افول السياسة الطائفية في العراق! / سامان كريم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي
- الإنسان العربي بين التشريق والتغريب والترهيب ، محمد عبد الكر ... / محمد عبد الكريم يوسف
- في الذكرى الثانية عشرة لرحيل سميح القاسم: حوارية الرفض بين ق ... / جهاد حمدان


المزيد..... - بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- تقرير إسرائيلي: -اتفاقيات أبراهام- باتت في مهب الريح ولم تعد ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- تشديد العقوبات الاقتصادية.. بزشكيان يقر بـ-صعوبات عدة- تواجه ...
- حروب المنطقة تعيد رسم خريطة الغاز.. مصر وتركيا في قلب السباق ...
- اتصالات تركية إسرائيلية لاحتواء التوتر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - افول السياسة الطائفية في العراق! / سامان كريم - أرشيف التعليقات - أليكم الرابط حول لعنة گيولان ل أوردوغان! - حميد كركوكي