أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أزمة التحول الديني في المجتمع العربي: مصر كنموذج / إبراهيم عرفات - أرشيف التعليقات - أما الجزية فأدفعها لأحتفظ بديني ورأسي - إبراهيم عرفات










أما الجزية فأدفعها لأحتفظ بديني ورأسي - إبراهيم عرفات

- أما الجزية فأدفعها لأحتفظ بديني ورأسي
العدد: 51383
إبراهيم عرفات 2009 / 10 / 5 - 18:10
التحكم: الحوار المتمدن


عبارة بليغة كتبها الأخ عاطف شوقي وتستحق أن تكتب بحروف من ذهب للرد على المسلمين الذين يقولون لنا ما أقساكم حيث ترفسون النعمة التي تأتيكم في صورة جزية يا نصارى.


- أما الجزية فأدفعها لأحتفظ بديني ورأسي-


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أزمة التحول الديني في المجتمع العربي: مصر كنموذج / إبراهيم عرفات




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أداء منتخبنا في المونديال / عبدالله عطوي الطوالبة
- -وَجْهٌ غَرِيبٌ فِي رَأْسِي ،رَأْسٌ غَرِيبٌ فِي وَجْهِي - / فاطمة شاوتي
- الحركة الابراهيمية؛ مقاربة ثقافية / نايف سلوم
- حرية الإيمان وحماية الهوية الوطنية / عبدالله سلمان
- الدوائر السبعة للهوية المصرية: محاولة لإعادة التفكير في سؤال ... / أيمن زهري
- شيطنة قطر عبر نشر التقارير الاسرائيلية / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - حجم أرباح قد يصدمك.. ترتيب أكثر صناع المحتوى جنيا للمال على ...
- شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية تتعرض لضربة قوية من ...
- استطلاع يكشف أرقاما مفاجئة: ما رأي 3 من بين كل 4 أمريكيين بو ...
- الأناقة السعودية في كرة القدم.. ماذا يناسب سالم الدوسري في ا ...
- رئيسة مكتب أطباء السودان لحقوق الإنسان: قرابة مليون سوداني ي ...
- كواليس 70 دقيقة من التوتر في الكابيتول.. مواجهة غاضبة بين تر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أزمة التحول الديني في المجتمع العربي: مصر كنموذج / إبراهيم عرفات - أرشيف التعليقات - أما الجزية فأدفعها لأحتفظ بديني ورأسي - إبراهيم عرفات