أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل هؤلاء على صحيح الدين؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - أين حضرتك؟ كأن المقال لابن الجيران وليس لك - ليندا كبرييل










أين حضرتك؟ كأن المقال لابن الجيران وليس لك - ليندا كبرييل

- أين حضرتك؟ كأن المقال لابن الجيران وليس لك
العدد: 513505
ليندا كبرييل 2013 / 12 / 13 - 15:02
التحكم: الحوار المتمدن

أعلم أنك ترد على معلقيك الكرام، لذا أقدمت على التعليق في هذا المقال
أين ردودك يا أستاذ عثمان؟؟
تركتنا ومشيت، كأن المقال لشخص آخر وليس لك
قلنا لك ( تحية ) قلْ أهلين
الفيديو الذي رأيته كان غاية في الهمجية،كنت أتوقع أن تغير من آرائك بعد مشاهدته
تفضل بالرد لو سمحت
وشكراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل هؤلاء على صحيح الدين؟ / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أريان منوشكين Ariane Mnouchkine ومسرح الشمس Théâtre du Solei ... / هاشم معتوق
- كهنة وادي السيليكون وتزييف الوعي البشري المعاصر / نادر بو تيله
- خوارزميات التمكين: المرأة السعودية وقسمة الوعي الرقمي الجديد / إيمان القحطاني
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين / محمد حمد
- الدور والرقابة والتمثيل في تعديل قانون المحاماة العراقي / أحمد فاضل المعموري
- مفوضية بروكسل الضاحكة : كوميديا دستورية في عدة لوحات / احمد صالح سلوم


المزيد..... - مسئولة بمؤسسة إيد أكشن: الوضع الإنساني في غزة بالغ الصعوبة ب ...
- برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب ...
- رأي.. عز الدين الكلاوي يكتب: نهائي مونديالي مبكر بين -ديوك- ...
- الجيش الكويتي: نتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
- ترامب يمازح رئيس الوزراء العراقي: شاب ووسيم وهذا لا يعجبني
- رويترز: انخفاض منسوب مياه الراين بسبب شدة الحر يضغط على الاق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل هؤلاء على صحيح الدين؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - أين حضرتك؟ كأن المقال لابن الجيران وليس لك - ليندا كبرييل