أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التاريخ المصري القديم - نزل الستار وفقدت مصر استقلالها / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - زمان رديء 2 - sameh takla










زمان رديء 2 - sameh takla

- زمان رديء 2
العدد: 513102
sameh takla 2013 / 12 / 12 - 14:17
التحكم: الحوار المتمدن

وهو مافعله هؤلاء المصريين الفلاحين حينما ادركوا بحكمتهم ان تلك الازمنه هى ايام رديئه فصمتوا وانسحبوا تاركين الميدان لكل سارقى و ناهبى الناس و الارض و العرض لانهم علموا انه لم يعد زمانهم و لن يمكن لاخلاقهم ان تصمد امام عفن و طمع الانسان من الغزاه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التاريخ المصري القديم - نزل الستار وفقدت مصر استقلالها / محمد زكريا توفيق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النظرية الديكولونيالية كتاب جديد للمؤلف الدكتور محمد كريم ال ... / محمد كريم الساعدي
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- جدلية القداسة والتضحية بين طقوس الفداء وندوب الأحلام: تأملات ... / داود سلمان عجاج
- لبنان بين وقف النار وخارطة الطريق: نحو حل مستدام لأزمة الجنو ... / حسن خليل غريب
- أمن الخليج ووهم -الحياد السويسري- / كمال غبريال
- بين الحلم ورغيف الخبز !! / علي سيف الرعيني


المزيد..... - إسلام آباد تنسق مع بيروت وتتصل بطهران.. عاصم منير يلتقي نظير ...
- هل تراقب إسرائيل مسؤولي البنتاغون؟ تقارير أميركية تكشف مخاوف ...
- واشنطن تحذر أوروبا من -غزو أيديولوجي خطير- يقتحمها عبر السوا ...
- من رماد الإبادة إلى قمة النمو.. كيف صاغت رواندا معجزتها الاق ...
- عزيمة لا تهزم.. التوأم -آمنة وإلياس- يبهران التونسيين ويصلان ...
- هل تقيس حب شريكك بعدد الرسائل والإعجابات؟ إليك ما يقوله الخب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التاريخ المصري القديم - نزل الستار وفقدت مصر استقلالها / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - زمان رديء 2 - sameh takla