أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فى المعنى والقيمة والغاية-نحو فهم للوجود والحياة والإنسان. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - سيدى, سيدتى,...مرآة الحب عمياااااء ! - حازم (عاشق للحرية)










سيدى, سيدتى,...مرآة الحب عمياااااء ! - حازم (عاشق للحرية)

- سيدى, سيدتى,...مرآة الحب عمياااااء !
العدد: 512564
حازم (عاشق للحرية) 2013 / 12 / 10 - 11:35
التحكم: الحوار المتمدن

أولا:
أصلح الجملة الأخيرة فى تعليقى 53 الى ((لن تتوقف الكارثة تنتقى فلان أحافظ عليه و فلان أبيده ,والكارثة نفسها نتاج طبيعة, و ليست بأمر فلان اللى فوق))

طبعا كلنا نعرف مين فلان اللى جالِس فوووق !

ثانيا:
نعم مرآة الحب عمياء
نحن كبشر نتفنن و نتفذلك بكل مهارة فى صنع قيمة و غاية من لاشئ أحيانا, هل نحن متعاطفين-مع فكر و خرافة تم تلقينها لنا منذ الصِغَر-الى هذه الدرجة؟

هل نحن غير قادرين على ان نمتلك عقلية ناقدة شاكة الى درجة الصراحة مع انفسنا؟
ليس عيب ان تقول انك معجب بالفكر او الدين الفلانى لانه على هواك او على مقاسك مثلا (قصة ان يكون فكر جيد او دين رجعى او فلسفة اخلاقية(اين انت يا حَجّ كونفوشيوس؟) فتلك قصة أخرى معنا طوال الوقت هنا

لكن

لا داعى للفذلكة و الحذلقة ان ذلك الفكر او الدين الذى يعجبنى هو حق مطلق و كل شئ له هدف و سببية و غاية وخلافه
(لا داعى لكل ذلك دون نقد واقعى مادى جدلى, لتعرف هل ما تؤمن به له أصل يدعمه فى الواقع؟ ام مجرد وهم يعيش فى نفوسنا التى تحبه و تهواه؟)

كلما احببت شئ كلما قل نقدك له و صرت لا ترى عيوبه فمرآة الحب عمياء و ستبرر مليون غاية و هدف له كى لا تنتقده

متابع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فى المعنى والقيمة والغاية-نحو فهم للوجود والحياة والإنسان. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فى المعنى والقيمة والغاية-نحو فهم للوجود والحياة والإنسان. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - سيدى, سيدتى,...مرآة الحب عمياااااء ! - حازم (عاشق للحرية)