أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البحث عن النشوة - قصة قصيرة / نديم جمال صليبي - أرشيف التعليقات - قصة ملتهبة - م.أ










قصة ملتهبة - م.أ

- قصة ملتهبة
العدد: 512252
م.أ 2013 / 12 / 9 - 04:12
التحكم: الحوار المتمدن

أحيي الكاتب على هذه القصة الملتهبة بالمشاعر فالنشوة شيء ضروري بين العاشقين وان لم يصلا الى النشوة فلم يصل ذلك العشق الى ذروته بعد , وتشبيه عشق الكلمات بعشق امرأة رائع جدا ولكن ينقصه شيء واحد هو أن اذا كان مافهمناه صحيحا وهو تشبيه عشق الكلمات بعشق امرأة فمن المعروف انه بعد عشق المرأة لابد من نهاية اما سعيدة او حزينة فماذا بعد عشق الكلمات؟وكيف يمكن للكلمات أن تخونك وهي حاضرة معك ؟ وكيف تستطيع أن تعطيها نشوتها الضائعة بموتك؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البحث عن النشوة - قصة قصيرة / نديم جمال صليبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف كُتب الأدبُ السعودي تحولات الوعي من الذاكرة الشعبية إلى ... / عصام البرّام
- لا يمكن للإله القادر أن يكون شريرا وعابثا / عزالدين مبارك
- الحسكة... الأرض التي أغنت سورية و افقرت أبناءها / ماهر التمران
- إنتحار صورتان...! - قصة قصيرة. / عبد الرضا المادح
- ديوان الجرو اليتيم ..كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- أطلقوا سراح والده: الطبيب الذي تركته إسرائيل ليموت / جدعون ليفي


المزيد..... - أول تعليق لترامب بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران
- المنظمة البحرية الدولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في ال ...
- رغم الوداع المونديالي.. اتحاد الكرة المصري يجدد الثقة في حسا ...
- الأمم المتحدة تطلق نداءً عاجلاً لجمع 296 مليون دولار لإغاثة ...
- أبراج المراقبة الإسرائيلية في غزة: منصات إعدام تلاحق النازحي ...
- بعد وداع المونديال.. اتحاد الكرة يجدد الثقة في حسام حسن وخبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البحث عن النشوة - قصة قصيرة / نديم جمال صليبي - أرشيف التعليقات - قصة ملتهبة - م.أ