أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المسلمون يغتصبون العلمانية ويشربون دم بكارتها / قاسم السكوري - أرشيف التعليقات - نقاش بزنطي... - السيدة الحرة










نقاش بزنطي... - السيدة الحرة

- نقاش بزنطي...
العدد: 51212
السيدة الحرة 2009 / 10 / 4 - 21:50
التحكم: الحوار المتمدن

انه صراع بين القضية ونقيضها,وكما نعلم التاريخ لا يعود الى الوراء وانما يسير الى الامام حتى وان حاولت بعض القوى الرجعية تغيير مساره,لانه يرتكز الى ما يسمى قانون التطور والتحول ,وهدا ما لا يفهمه المتدينون ,وحتى ان فهموه فانهم لا ولن يعترفووا به لانهم مشوشووا التفكير ....المستقبل للعلم والتقدم والحريات والساواة واحترام الخصوصيات ...والثمن سيكون غال جدا ,جدا...فالتستعدووا له.
شكرا للكاتب.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسلمون يغتصبون العلمانية ويشربون دم بكارتها / قاسم السكوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الض ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- عودةُ الروح إلى الله / رانية مرجية
- مِشرحة الملح: الوعي يتقيأ جثته الأخيرة قصة ميتاسريالية / غالب المسعودي
- قشور … سيدة البحار / فاطمة ناعوت
- العيد في زمن المذابح السياسية / حجي قادو


المزيد..... - ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- صور تكشف جمالاً خفيًا لبركان خامد في السعودية
- اصطدام حافلة بفيل.. شاهد اللحظات الدامية
- رغم التوترات الإقليمية.. نحو مليوني مسلم يتوافدون لأداء مناس ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يهنئ الدول الإسلامية بعيد الا ...
- بزشكيان: لهذه المناسبة الإسلامية دور في تعزيز صمود الشعب الإ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسلمون يغتصبون العلمانية ويشربون دم بكارتها / قاسم السكوري - أرشيف التعليقات - نقاش بزنطي... - السيدة الحرة