هل ترى أن الإستراتيجي في السودان الآن هو تحقيق دولة ديمقراطية علمانية ومجتمع ليبرالي مؤسسة على التحول الرأسمالي لكل قطاعات الإقتصاد، أم تحقيق الإشتراكية؟
إذا كان الحزب يسعى لقيام ديمقراطية علمانية مستدامة ، لماذا لا يصحح برنامجه بأن الطبقة القائدة لهذا التغيير هي الطبقة لبرجوازية بالتحالف مع الطبقة العاملة(الضعيفة والتي مازات في طور النمو في السودان) في إعتقادي أن قيادة الأحزاب الطائفية تنتمي طبقياً للبرجوازية ولكنها تنتج وعياً مزيفاً تسيطر به على مناطق لازال شبه الإقطاع والإقتصاد المعيشي سائداً فيها، وتهزم الوعي البرجوازي في المدن وتجبر المثقفين الحضريين على الإنكفاء على ذواتهم واحزاب القوى الحديثة على التعامل معهم بل والعمل تحت توجيهاتهم وضغوطهم. كيف ترى الخروج من هذا المأزق؟ لماذا لا تتبنون اللبرالية في مواجهة الوعي الوصائي الأبوي المسيطر على البلاد؟
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاج السر عثمان - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دور الحزب الشيوعي السوداني في الحراك الجماهيري في السودان. / تاج السر عثمان
|