أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - استاذ عبد عطشان هاشم ,والوحوش البشريه الضاريه من غير المسلمين . من كان وراء تحولهم؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - رسالة من مالك بارودي لعثمان - ألأمل المشرق










رسالة من مالك بارودي لعثمان - ألأمل المشرق

- رسالة من مالك بارودي لعثمان
العدد: 509718
ألأمل المشرق 2013 / 11 / 26 - 16:58
التحكم: الحوار المتمدن

مالك بارودي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=384048
نتمنى لك الشفاء العاجل من مرض الدفاع عن الإرهابيين فهو مرض عضال والعياذ بالله


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
استاذ عبد عطشان هاشم ,والوحوش البشريه الضاريه من غير المسلمين . من كان وراء تحولهم؟ / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (1) / راندا شوقى الحمامصى
- الف ليلة وليلة اساس فن السرد الأوربي الحديث / عبد المنعم عجب الفَيا
- من هيغل إلى ماركس: الجسر الفلسفي الذي شيده فيورباخ / صلاح الدين ياسين
- مباراة الحلم الذي تحقق / خالد القيسي
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4) / بدور عبد الكريم
- حكاية وطن كان هنا صباح ٩ ابريل ٢٠ ... / أمين أحمد ثابت


المزيد..... - تصرف جريء وسط المركبات.. شاهد نجاح طيار محترف بهبوط اضطراري ...
- الصحة العالمية تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة بوشهر النوو ...
- تصرف -غير متوقع- من لامين يامال بعد فوز برشلونة على أتلتيكو. ...
- مصر تتحرك لاحتواء أزمة الطاقة برفع أسعار الكهرباء للشرائح ال ...
- قبل مهلة ترامب.. مصر تجري اتصالات مع ويتكوف ووزراء خارجية عد ...
- القليل المتأخر الذي لا يصل للجميع: زيادة الحد الأدنى للأجر ل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - استاذ عبد عطشان هاشم ,والوحوش البشريه الضاريه من غير المسلمين . من كان وراء تحولهم؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - رسالة من مالك بارودي لعثمان - ألأمل المشرق