أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حين ينسى التحرري ذكوريته في جيبه / أحلام طرايرة - أرشيف التعليقات - اصبرن لغاية لما يتحبس البعبع - سامح عبدالله










اصبرن لغاية لما يتحبس البعبع - سامح عبدالله

- اصبرن لغاية لما يتحبس البعبع
العدد: 509041
سامح عبدالله 2013 / 11 / 23 - 10:17
التحكم: الحوار المتمدن

رُوجِّ للحجاب لهدف سياسي، فاُستثمر في بعض الفنانات فاصبحن الحجات التائبات، وللضالات اصبح وسيلة، ولراغبات الزواج اصبح موضة، وللاباء- تجنبا للتقريظ - اصبح ضرورة، وللفقراء اصبح سترة، وللقليلات اصبح فريضة... و زي مابداء بالسياسة حينتهي برضه بالسياسة، عايز شويه وقت لغاية لما البعبع اللي روج له يطرد من السلطة ويتحبس في القمم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حين ينسى التحرري ذكوريته في جيبه / أحلام طرايرة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقايضات بلا صفقات: التخادم في زمن السيولة الاستراتيجية / عائد زقوت
- التطرف الديني عدو الإنسانية… من يزرع التكفير يحصد الدماء / حيدر العيلة
- فرنسا، أكتوبر 2026: أسباب التفاؤل· حوار مع أوليفييه بيسانسون ... / مراسلات أممية
- نحن بحاجة إلى ليبية التطوير والتحصين: نقد لأوهام الرتق الجزئ ... / حسين سالم مرجين
- يقولون : اصمت / محمد خالد الجبوري
- ليش...؟ وُ بس / مكارم المختار


المزيد..... - السعودية تنشر صور شظايا صاروخين حوثيين اعترضتهما باتجاه مكة ...
- اليمن.. تحذير بفيديو من استنساخ أصوات وفبركة أوامر قادة عسكر ...
- -بلومبرغ-: وحدة -كايروس- الأوكرانية وراء الهجمات على الأراضي ...
- الخارجية الروسية تصف احتجاز السفن بالعمل العدائي من جانب الا ...
- مصدر عسكري روسي: تصفية مجموعة مرتزقة كولومبيين في زابوروجيه ...
- إدانة سعودية لاستهداف الحوثيين مكة والمدينة: اعتداء على المق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حين ينسى التحرري ذكوريته في جيبه / أحلام طرايرة - أرشيف التعليقات - اصبرن لغاية لما يتحبس البعبع - سامح عبدالله