أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنهُ مُجَرَد سُؤال / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - وهناك عشرات الألاف غير هذا - ألأمل المشرق










وهناك عشرات الألاف غير هذا - ألأمل المشرق

- وهناك عشرات الألاف غير هذا
العدد: 508699
ألأمل المشرق 2013 / 11 / 21 - 13:51
التحكم: الحوار المتمدن

هناك عشرات الالاف من التعليقات... لم أبدأ بعد، فأنا اتسلى بك..هذا فقط تذكير لماذا اضطررت ان توقف التعليقات.. فإذا كان الحوار يسمح لكل كاتب بنشر ما يريد.. هب إليك القراء حتى اضطروك لإقفال التعليق.. وهذا درس ديموقراطي.. عندما لا تتحكم الجماهير بقرار من يكتب في موقع تريد القراءة فيه، عندا تتبع أساليب اخرى من اجل اجبار الكاتب على اغلاق التعليقات
عندما لا يقبل إدارة الحوار المتمدن التصويت بالأيدي لمنع الكتاتبت السخيفة يكون التصويت بأشياء اخرى كما رأيت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنهُ مُجَرَد سُؤال / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيت جن مقر وممر / رشيد عبد الرحمن النجاب
- وقفة مع مصنع السحاب / فاتن نور
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ... / محمد بودواهي
- مبدعون في المهجر… مسبك الآلوسي، حين يتحوّل البرونز إلى ذاكرة ... / محمد الكحط
- تهويد القدس وجرائم الاحتلال / سري القدوة
- نحن امريكا ولكن خلسةً / حسام عبد الحسين


المزيد..... - مصدران: مفاوضات إسلام آباد ستجمع بين المسارين غير المباشر وا ...
- امتثالا لنداء قائد الثورة الاسلامية...الشعب الإيراني يحضر في ...
- قائد الثورة الاسلامية يعزي باستشهاد كمال خرازي
- مؤسسة القدس تحذر من فرض الاحتلال إدارة فعلية على المسجد الأق ...
- ترمب يتوعد إيران ويؤكد أن مضيق هرمز سيُفتح قريبا
- مؤسسة القدس تحذّر من تحكّم إسرائيل في إغلاق الأقصى وفتحه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنهُ مُجَرَد سُؤال / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - وهناك عشرات الألاف غير هذا - ألأمل المشرق