أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين - أرشيف التعليقات - المرجو قراءة الجاحظ - نجيب طــلال










المرجو قراءة الجاحظ - نجيب طــلال

- المرجو قراءة الجاحظ
العدد: 508255
نجيب طــلال 2013 / 11 / 19 - 12:07
التحكم: الكاتب-ة

للعزيز:ابراهيم حجازين؛ تحية رفاقيةفي زمن كان اليسارقوة تتفاعل مع مجريات الأحداث؛ وبؤرة لبلورة المفاهيم والأفكار والقضايا؛ التي كان يرفضهاالطرف الأخر بدعوى الشرعية؛ شرعية انوجادعبررقع(الدينية/السياسية: التي كانت تتحكم في الوعي الجمعي للمجتمع(العربي)وبظهور-البرسترويكا-انهار الفكر اليساري؛ وأبان أنه هش وضعيف في بنية المجتمع العربي؛ نظرا ان مجتمعنا(العربي)هجين,بالمعنى القدحي؛ لأن تاريخيةوجودنا؛ مبنية على الهجانة؛ التي تتداخل فيها عوامل شتى؛ اسها الفكر الديني؛ وتفريعاته المذهبية التي لاتعدولاحصى؛والتي أنتجت صراعات دموية؛ وقاتلة؛ فلماذا قدمت النموذج الفرنسي؟ ولماذا افتتحت الأرضية بهيرافليط؟
النموذج الثوري الفرنسي؛ يختلف اختلافا جذريا عن الخصوصية العربية؛اذ إشكاليتنا أنناننظرل(الغرب)كأنموذج؛ يمكن الاحتداء به؛ فالثورة الفرنسية هدمت عهد اللويسات(أو) الملكية؛ واحتكمت للعقد الاجتماعي؛ كما سطره( روسو) وليس للإنجيل او الزابور؛ لأن العقد الآجتماعي؛ يتماشى والمنظور الليبرالي الذي كشفته حركة النهضة؛ بخلاف (نحن)أي ثورة كانت على( الملوك)في عهد فاروق/السنوسي/.بحيث كانت انقلابا داخليا؛ وليس جماهيريا؛ واٌلإنقلابيون؛ اصبحوا (ملوكا)باسم (الجمهورية)والعقد الإجتماعي الذي أسسوه الاستبداد والقمع الممنهج ؛ والتجويع من اجل التبعية المطلقة للحاكم؛ والأمر ليس غريبا؛ فالتاريخ العربي مليء بالثورات: ثورة الفاطميين/ القرامطة/الحشاشين/الزنج/الزيدية/...ماذا حققت في مسألة (التغيير)وعلى ذكر التغيير؛ لاحظت أغلب الردود تخلط بين(التغير/التغيير)وهذا ينم على أن بنيتنا الذهنية؛مهزوزة؛ وتحمل خللا مفاهيميا؛ بحيث التغيرآلية مجتمعية ترتبط بالبعد اللاشعوري؛ عند الفردحسب الظروف المحيطة به؛ بخلاف التغيير تلك الفاعلية الشعورية؛ التي ترتبط بالتخطيط والمرامي؛ وبالتالي فالثورات العربية على الدولة( العباسية/العثمانيين)ماهي إلا (تغير) وليس( تغيير) وإن كان وراءها(قادة/مرشدون)لأن البعد لم يكن سياسيا؛في تشكل منظوم مجتمعي مخالف؛ بقدر ماكان الوازع المذهبي؛ هو الغالب؛ الذي ادى بتطاحنات مريرة؛ وهذا يمكن أن يفسر لنا-أحداث النهوض العربي-الآن؛ بحيث الشباب هم الذين قادوا الانتفاضات فاليمن/مصر/تونس/سوريا/البحرين//...ومن نرى في الواجهة؛ من يتطاحن على(الكرسي)ولنا في مسرحية يوجين يونسكو؛ أمثلة رائعة وبالتالي فاليسار وغيره؛ انكشف بأنه لا يمتلك( برنامجا)استراتيجيالبناء الدولةرغم
توفر الظرفية؛ هذا يؤدي بنا؛ ان اٌلآفكار والتصورات التي كنا نحملها نحو(التغيير)ماهي إلا أضغات أحلام؛ فرضها الصراع بين النقيض والنقيض؛ وبالتالي؛ إشارتك أواستشهادك بهيراقليط؛ إشارة ضمنية للفكر- الماركسي-باعتبارأن هذا الأخيرمعلمه الرئيسي- هيراقليط- ولا مجال للمزايدة في هذا الموضوع؛ وعليه فالصراع الطبقي الذي طرحته الماركسية؛ كمدخل للتغيير وليس للتغير؛ فالمجتمع العربي؛ لا وجود للطبقية فيه؛ بل تداخل شريحات مجتمعية فيالمشهد الاجتماعي؛ ومن الصعوبة تصنيفها؛ بحيث كيف لفرد( بروليتاري/كادح/مقهور) يتهم رفيقه بالعلمانية والجحود؛ ويشي به في محاضر أمن الدولة؛ وفي نفس الوقت؛ نجد ذاك( البروليتاري) يمتلك سيارة فاهرة ومتلزمات العيش الرغيد؛ وهو ساكن في دور القصدير؛ وعلى ذكر تلك الدور العشوائية والهامشية؛ العديد من حملة الفكر الاشتراكي أو الشيوعي؛ ينتخبون في تلك الدوائر؛ ويفوزون بمقاعد برلمانية أومحلية؛ ولم يغيروا حتى صباغة الواجهة- لماذا؟ الأمر أن الحاكم/رئيس الدولةلتحقيق وجه من أوجه الديمقراطية( المزيفة)ينتهج أسلوب الاقتراع؛ فلماذا (هو)لم ينزل لٌلإقتراع( الشعبي) طبقا للدستور؟ فالاشكالية تكمن في شقين :مجتمع عربي هجين؛ ومجتمع عربي عشائري؛ وهنا لاعلاقة للغرب في تركيبتنا لكن المؤسف دائما؛ أن أي فعل في النسق العربي؛ نشير أن من ورائه (أمريكا)لحماية المصالح الاسرائلية؛ وهذا طرح مغلوط من أساسه؛ فأمريكا هي (ملحقة) لدولة اسرائيل؛ المنوجدة في كل بقاع العالم؛ ليس في الضفة؛ فحتى المفكرون والباحثون يمارسون التغليط في حق أبنائهم؛ فقراءة ( بروتوكولات حكماء صهيون) الذي يعد دستوراأبديا؛ سيفهم أكثر كيف تولدت( العولمة)وما أمريكا وحلفاؤها سوى منفذين ليس إلا؛ وبالتالي؛ فالوضع العربي؛ يجب أن يقرأ من خلال مافي الخزانة العربية من كتب؛ وللإشارة؛ فالمرجو قراءة كتاب( تاج الملوك)للحاحظ؛ ليعرف المرء؛ لماذا( العربي) منبطح؟؟؟؟؟؟؟؟؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بتولي -مجتبئ خامنئي-.. هل تحوّل المشروع الإيرانيّ من ولاية ا ... / ازهر عبدالله طوالبه
- المعلمون... رسل أم موظفون؟ فصام الرتبة والرسالة / مروة مروان أبو سمعان
- من الشرق الأوسط إلى الدنمارك: هل تعيد كوبنهاغن النظر في سياس ... / حسن العاصي
- مقامة الكرامة : فخّ الروبيات الخمسين , كيف يُقتل الثائر في د ... / صباح حزمي الزهيري
- هل حلّ المسيح؟!!! / صالح محمود
- مُبجل أديب بابان .............من رائدات النهضة النسائية في ا ... / ابراهيم خليل العلاف


المزيد..... - مكتب إعلام الأسرى: مصابون فلسطينيون باقتحامات إسرائيلية لجمي ...
- مجتبى مختفي.. لماذا لم يظهر المرشد الأعلى الجديد لإيران بعد؟ ...
- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- السحب النقدي يزداد بعد توصية جديدة من البنك المركزي السويدي ...
- اتحاد الكرة يحسم الجدل: دوري نجوم العراق مستمر دون توقف
- المرزوقي يدعو لحلف إسلامي رادع: هل يكون الإسلام هو الحل لموا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين - أرشيف التعليقات - المرجو قراءة الجاحظ - نجيب طــلال