أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنهُ مُجَرَد سُؤال / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - بعد إسقاط القداسة - ألأمل المشرق










بعد إسقاط القداسة - ألأمل المشرق

- بعد إسقاط القداسة
العدد: 508135
ألأمل المشرق 2013 / 11 / 18 - 16:30
التحكم: الحوار المتمدن

رأيت بنفسك عبد الحكيم انك تتهم المسيحية وعيسى وموسى والغرب (على فكرة انا لست مسيحي بل مسلم مرتد) وتتهم من تريد ولا تثور ثائرة أحد ولا يهددك أحد بالقتل رغم ان جرائم المسيحية مضت عليها قرون وهي حالة شذوذ عن الدين مدانة بكل اللغات بينما إرهابكم هو من صلب القرآن وما زال حالة يومية
المرحلة التالية بعد اسقاط القداسة، هي العقلانية، عندما تشفى من الإرهاب الديني والخوف من عذاب القبر والخوف من نار الأخرة ومقامع الحديد فانك تسترد إنسانيتك أولا بأول
المشكلة هي 14 قرنا من التشبع ببول الإبل، من الصعب التخلص منها دفعة واحدة ولكن اسقط القداسة في البداية تهون عليك بقية المهمة وتصبح إنسان حر أخلاقي بكل معنى الكلمة

ما البديل؟
البديل هو كالتالي: السيناريو الأول لن تستطيع ان تقول (وأنتم وأنتم وأنتم ) كل الوقت، بل ستضطر للرد علينا، وكما ترى تعليقاتنا تلتزم بأدب الحوار وبكل القيم الإنسانية، انت ترى اسقاط القداسة هي عدم أخلاق ولكن هذه مشكلتك وحدك كما ترى، إذا ستنتفخ، وستصيبك جلطة او سكتة قلبية وتنفجر
السيناريو الثاني، من كثر الغيظ، وبما انه لا يفصلك عن الإرهابي سوى بضعة دولارات فسوف تقوم بعمل إنتحاري وتنفجر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنهُ مُجَرَد سُؤال / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيان حول الاعتداء الإمبريالي على فنزويلا / الحزب الشيوعي الفلبيني
- العراق: وقرود السيرك السياسي / كاظم فنجان الحمامي
- نظام ولاية الفقيه يستثمر أموال الشعوب خارج الحدود ويخسرها / جابر احمد
- الولاءات في العراق بين الهويّات الفرعية وبناء الدولة الوطنية / عيسى طاهر اسماعيل
- عيد الشرطه العراقيه ذاكره الدوله وضمير الامن / رياض هاني بهار
- أفكارٌ عن التراث وأهميّة إعادة قراءته قراءةً جديدةً / اسحق قومي


المزيد..... - إيمان الأحمد: -هذا ما يميّز ذوق الملكة رانيا والأميرة رجوة ف ...
- السعودية تحذّر من استهلاك بعض منتجات حليب الأطفال لـ-نستله- ...
- قرد مشاغب يقتحم متجرًا ويدمر كل ما يجده.. كاميرا مراقبة توثق ...
- خيام تتداعى تحت الثلوج.. الشتاء يعمق مأساة النازحين شمالي سو ...
- ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي يبعث برسائل للجيش والأمن ويدع ...
- سيناريوهات محتملة ضد إيران مع استمرار سقوط قتلى بالمظاهرات.. ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنهُ مُجَرَد سُؤال / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - بعد إسقاط القداسة - ألأمل المشرق