أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا تامزغا لن تهدئي حتى... / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - راي - زائر










راي - زائر

- راي
العدد: 507992
زائر 2013 / 11 / 17 - 18:36
التحكم: الحوار المتمدن

تطالب بالتحرر للامازيغ ، لكنك في الوقت ذاته ترفض حق سكان سكان الصحراء في الحرية اكانوا عربا ام امازيغا

حقيقة لو كانت المغرب ديمقراطية كسويسرا لفهمنا جميعا ببقاء الصحراء مغربية ، لانه في سويسرا لا يظلم احد ،لكن المغرب مجرد دولة شمولية عروبية مثلها مثل اي بلدي عربي سخيف اخر ،

ما يعني انه الصحواريين لكن يكونوا سوى مقموعين مثلها هو الحال في المغرب

تحيا الحرية يا رجل ، الحرية هي الحل ، وليس بناء الدولة و الاوطان الشمولية



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا تامزغا لن تهدئي حتى... / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تعيد المؤسسة إنتاج مشكلاتها؟ قراءة في ضعف مستويات الإدار ... / عمار صالح عباس
- حاجات الانسان الدنيوية وفق مقاصد الشريعة الإسلامية مقارنة با ... / سعد شاكر شبلي
- تصعيد خطير يستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده / سري القدوة
- آليات حل النزاعات في الاتحاد الأفريقي: تقييم نقدي للأداء في ... / اميره صبح
- الوقت والزمن / رياض محمد سعيد
- الجزائري... حين تتكلم الشخصية التي صنعتها القرون / محفوظ بجاوي


المزيد..... - -لا يصدق-.. ناجيان إيطاليان يرويان لحظات فرارهما من فيضانات ...
- بيان مشترك بين البنكين المركزيين المصري والإماراتي بشأن بنك ...
- -يديعوت أحرونوت- تطرح أسئلة -قد تحسم- نتائج الانتخابات الإسر ...
- هيئة قناة السويس: تسجيل تعاف تدريجي في عبور سفن الحاويات وعو ...
- بلومبرغ: مسؤولون كبار يدرسون مغادرة إدارة ترامب وسط موجة است ...
- مصرع وفقدان عشرات الأشخاص إثر انقلاب عبَّارة قبالة سواحل شما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا تامزغا لن تهدئي حتى... / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - راي - زائر