أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألحمار المناضل / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - إلى طلال السوري - Habibullah










إلى طلال السوري - Habibullah

- إلى طلال السوري
العدد: 507869
Habibullah 2013 / 11 / 17 - 06:13
التحكم: الحوار المتمدن

يقصد ان المناضلين من صنف الحمير، فكلّ قصّة تروى للأطفال تظلّ حاضرة في أذهانهم، تصحبهم لمدة طويلة
بحسب براعة أبطالها (وهنا: الحمار). لقد سألوا الكاتب الفرنسي فرانسوا موريال في مقابلة:‏

ـ ماذا كنت تبحث في الكتاب عندما كنت طفلاً؟
فأجاب:‏
ـ كنت أبحث عن بطل يعلّمني الحياة!‏

والطفل له طبيعة مميّزة، فهو يضفي الحياة على الكائنات الأخرى كالحمار مثلاً. وكلّنا نحتاج الى شخصية البطل، لأنها تثير إعجابنا، ولأنها تحرّك مشاعرنا حتى نحاول –أحياناً- تقمّصها (وهنا: تقمص شخصية الحمار المناضل)، فالأطفال يعرفون مكانة هذه الشخصيات.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألحمار المناضل / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التواصل واللغة لدى الأطفال ذوي التوحد، / محمد بسام العمري
- الاستبداد والنفاق / عبدالله عطوي الطوالبة
- شظايا الصيف* / إشبيليا الجبوري
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ... / عطا درغام
- مئة عام من العزلة: ماكوندو من الرواية إلى الشاشة / فرج الحطاب
- المسار 115 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد..... - شاهد.. مضيفة طيران تُفاجأ بزيارة غير متوقعة على متن رحلتها إ ...
- الأمطار تفاقم الكارثة في نيبال.. ومخاوف من فيضانات جديدة
- إيران تتوعد بمواجهة العقوبات الأمريكية بخيارين متكاملين
- سوريا الجديدة بين أمن إسرائيل وتبعية تركيا.. من يرسم مستقبله ...
- العلاج بالتستوستيرون ..تأثيره على الخصوبة والعقم
- الدفاع الروسية: إسقاط 313 مسيرة أوكرانية غربي البلاد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألحمار المناضل / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - إلى طلال السوري - Habibullah