أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الخيانة الزوجية لاتتجزأ ولايقبل بها لاالمشرقيون ولا الغربيون / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الست مكارم ابراهيم - عبد الحكيم عثمان










الست مكارم ابراهيم - عبد الحكيم عثمان

- الست مكارم ابراهيم
العدد: 507651
عبد الحكيم عثمان 2013 / 11 / 16 - 13:19
التحكم: الحوار المتمدن

اعلم انك لم تعممي واعلم ان النسبة انخفضت ولكنها كما اوردت من نسب احصائيه لازلوا لديكم في الدنمارك لايتقبلون الخيانة اي كان نوعها وهذا ما احببت الاشارة اليه وليس تحاملا على ماكتبت ولكن توضيحا ان كل الشعوب مهما اختلفت اعراقها ولغاتها لاتحبذ الخيانة بكل اشكالها ومن بينها الخيانة الزوجية ولك التحية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الخيانة الزوجية لاتتجزأ ولايقبل بها لاالمشرقيون ولا الغربيون / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق / رائد الحواري
- ارتجاف المطرقة في فراغ الروح / الحسان عشاق
- خاسينتو بينافينتي Jacinto Benavente رائد المسرح الإسباني الح ... / هاشم معتوق
- الزّمن والكتابة والإبداع / سناء الشعلان
- المستعمرات الصهيونية هوالمصطلح الاصح / نبيل السهلي
- العراق 2035... هل سيتحول من إنجاز الدراسة الاستراتيجية إلى ض ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- باستخدام التكنولوجيا.. كيف ساهمت كرة كأس العالم الجديدة في إ ...
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الخيانة الزوجية لاتتجزأ ولايقبل بها لاالمشرقيون ولا الغربيون / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الست مكارم ابراهيم - عبد الحكيم عثمان