أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جهاد علاونه, لاتعرض اسلامك للبيع,فأنهم يشترون الجمل بما حمل / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - عزيزي عبدالحكيم - طالب










عزيزي عبدالحكيم - طالب

- عزيزي عبدالحكيم
العدد: 507009
طالب 2013 / 11 / 13 - 21:44
التحكم: الحوار المتمدن

قال محمد لماعز بن مالك..انكتها..وهو يعني امراة هنا طبعا وليس بهيمة..قال نعم قال حتى غاب ذلك منك في ذلك منها قال نعم قال كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر. قال نعم...فسؤالي عزيزي عبدالحكيم هل كللمة انكتها في ايام محمد تعني فعل نفس الشيء الذي تعنيه كلمة نكتها اليوم ام هل وجد لها المفسون الجدد معنى جديد؟؟؟ وبما ان الحبيب هو اسوة حسنة لكل مسلم ومسلمة هل تتداول هذه الكلمة في بيوتكم ام تعتبرونها عبارة سوقية نوعا ما...ودمتم بخير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جهاد علاونه, لاتعرض اسلامك للبيع,فأنهم يشترون الجمل بما حمل / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مئة عام من العزلة: ماكوندو من الرواية إلى الشاشة / فرج الحطاب
- المسار 115 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني! / سعيد علام
- حين يخسر المنتصر / زيد علي الشمري
- هل تطبق مدونة الاحكام الجعفرية على ارث المتوفى رغم عدم اختيا ... / وليد عبدالحسين جبر
- صناعة الكراهية / خطاب عمران الضامن


المزيد..... - بلون وردي لافت.. ما أبرز فوائد -الفلفل الكاذب- في الطعام؟
- شاهد.. فراخ ببغاوات مهددة بالانقراض تخرج إلى الحياة بعد ضبطه ...
- -خلل فادح بالأمر -.. البرادعي ينشر أرقام 4 ميزانيات سنوية لم ...
- التخلّص من التهاب الحلق بسرعة: نصائح فعّالة لراحة فورية
- رحّالة تستكشف مدينة في مصر تُشبه أوروبا.. ما سرّها؟
- إيران.. النص الكامل لرسالة مجتبى خامنئي بـ-أسبوع الحكومة-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جهاد علاونه, لاتعرض اسلامك للبيع,فأنهم يشترون الجمل بما حمل / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - عزيزي عبدالحكيم - طالب