أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وهم العدالة والرحمة الإلهية-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - سامي لبيب يقتل الاطفال /9 / - شاهين










سامي لبيب يقتل الاطفال /9 / - شاهين

- سامي لبيب يقتل الاطفال /9 /
العدد: 506054
شاهين 2013 / 11 / 9 - 21:27
التحكم: الحوار المتمدن

* لقد نسي الجميع ان موسى لو قال ذلك , باي معنى ذكروه , لكان مخالفة للنص القراني , الذي جاء بعد ذلك في صفة الغلام من انه احد الطغاة الكفرة ( خشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا ) الكهف/80 . فقل لابي عمرو : اذا كانت ( الزاكية ) لم تذنب قط فلماذا قتله العبد الصالح ؟ واذا كانت ( الزكية ) هي التي اذا اذنبت تابت , فما ادرى ابا عمرو ان الله لايقبل توبته , وما ادراه ان توبته لا تكون نصوحا ..؟ وكان الاجدر به , وهو يريد ان يثبت براعة في معرفة اللغة , ان ينظر الى كتاب الله ليجد ان ( الزكية ) هي التي لا تذنب قط , من خلال وصف الملائكة لعيسى , وهو سياق نغمي في سورة مريم لايقبل قراءتها على وزن ( زاكية ) . * ولو تركنا كل ذلك , فعندكم سكان البوادي يقولون وما زالوا ( هذا زرع زاك وهذا مال زاك ) , اي حسن النمو والتكاثر , فاين الزاكي من الزكي , وكيف زعم الاخرون انهما بمعنى واحد ؟ ان جميع الالفاظ والتفاصيل في هذه القصة تؤيد هذا المعنى وتؤيد هذه القراءة وترفض قراءتها ( زكية ) وهي تفاصيل يطول بيانها , ولكنك تلاحظ بوضوح كاف ان العبد الصالح لم يقل مرة لموسى انه اخلّ بالاتباع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وهم العدالة والرحمة الإلهية-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبعة وجوه ضائعة / عماد أبو حطب
- خليلة الشيطان… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة / نوال عايد الفاعوري
- دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد


المزيد..... - اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- “لماذا لا نكون نحن؟”.. المنتخب الأميركي يكتب التاريخلم يدخل ...
- عبر طرق وممرات.. خرائط نفوذ جديدة في سوريا والعراقبعد عقدين ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف جديدة في مايكروسوفت
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وهم العدالة والرحمة الإلهية-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - سامي لبيب يقتل الاطفال /9 / - شاهين