أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة في لاهوت التحرير / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 505860
عبد الله خلف 2013 / 11 / 8 - 21:47
التحكم: الحوار المتمدن

مع إحترامي الكامل , و لكن , يجب أن نفرق بين المسيحيّه و بين الإسلام , فالإسلام أهتم بالفقراء , عبر الركن الثالث من أركان الإسلام , و هي : (الزكاه) , كما توجد آيات و أحاديث تدعم الصدقات و معاونة الفقراء , و عتق الرقاب .
كما أن الإسلام ليس دين كهونت ؛ كما المسيحيّه .
المهم المسيحيّه لم تعرف حقوق الفقراء إلا بعد ظهور الأشتراكيّه , فكلنا يعلم الفاتيكان (أعلى سلطه مسيحيّه) و محاربته للأشتراكيّه .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة في لاهوت التحرير / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة في لاهوت التحرير / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف