أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا أنا لست من هواة وفاء سلطان / محمد أبو هزاع هواش - أرشيف التعليقات - لماذا - مازن










لماذا - مازن

- لماذا
العدد: 50547
مازن 2009 / 10 / 2 - 08:12
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا لاتترك امريكا وتتخلى عن فرصة عملك المحترمه وحقك (المدنى) وتعمل على تخيف عدد الاستشهادين او المجرميين او القتله سمى ماشأت اليس هؤلاء الذين ارتطموا بالبرجين وحفرو فى ذاكرتك ذكريات اليمه حسب ماتدعى منتج ثقافه اسلاميه عربيه كيف تريد من غير المسلم ان يصدق ان ماورد فى الاسلام ان من لم تساوره نفسه بغزوه مات ميتة الجيفه مجرد وغير صحيح احذف الجهاد والزيجات الاربع وابناء القرده والخنازير وللذكر مثل حظ الانثيين عندها انا معك لن نحب سويا وفاء سلطان؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا أنا لست من هواة وفاء سلطان / محمد أبو هزاع هواش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إنتفاضة إيران تقدم للأمام لإسقاط النظام / سعاد عزيز
- التيار العربي الترامبولي / كاظم فنجان الحمامي
- ‏استراتيجيات القيادة الذكية / محمد عبد الكريم يوسف
- آخر حيل الديكتاتورية في عشية السقوط / عبدالرحمن مهابادي
- السياسة والوعي في العراق: مصنع خرافات يعمل بلا كهرباء / محمد ساجت قاطع
- حين يصبح الإنسان تفصيلًا في السياسة الأميركية / مالك الجبوري


المزيد..... - بسبب زيارة -أرض الصومال-.. بيان مشترك يهاجم خطوة وزير خارجية ...
- ولي عهد إيران السابق يوجه رسالة لترامب بتعليق على مظاهرات ال ...
- حلب.. وقف لإطلاق النار تعلنه وزارة الدفاع السورية وتوجيه في ...
- ما هو التهاب العصب السابع وما هي طرق علاجه؟
- لماذا تعد ملاءات الأسٍرة ناقل العدوى الخفى وكيف يؤدى سوء تخز ...
- قتلى وحرائق في كييف وتحذيرات من هجمات روسية على مستوى البلاد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا أنا لست من هواة وفاء سلطان / محمد أبو هزاع هواش - أرشيف التعليقات - لماذا - مازن