أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما الذي أوصل الحزب الشيوعي الكردستاني لهذا الحال؟!.. / بختيار توفيق حريري - أرشيف التعليقات - الخطأ الرئيس ! - ديار










الخطأ الرئيس ! - ديار

- الخطأ الرئيس !
العدد: 505119
ديار 2013 / 11 / 5 - 21:09
التحكم: الحوار المتمدن

يكمن في تقسيم الحزب الشيوعي العراقي الى قسمين حيث ولد الحزب الشيوعي الكردستاني ( سفاحا ) ! ولان الحزب هو اممي فلماذا ( طعمّوه ) بالقومي خلافا لمبادئه ! وذلك لسهولة السيطرة عليه وتطويعه ! من قبل احزاب قومية معروفة علما انا لم اكن شيوعيا ولكني احترم الشيوعيين تقديرا لتضحياتهم ونضالاتهم في العهود السابقة والان قادتهم الطارئين هم اصبحوا يزورون لبتكايا والسرايا وبيوت الاغوات ولا يتفقدون اصحابهم وانصارهم وكأنهم اصبحوا من الماضي المنسي ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما الذي أوصل الحزب الشيوعي الكردستاني لهذا الحال؟!.. / بختيار توفيق حريري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ابن تاشفين تراتيل الذاكرة ومقبرة الحنين / الحسان عشاق
- كلب مطيع / مهتدي مهدي
- -مَسَافَةٌ فَاصِلَةٌ- / فاطمة شاوتي
- السلامة النفسية والاجتماعية محور السلامة المهنية في عالم الع ... / سلامه ابو زعيتر
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة / رشيد عبد الرحمن النجاب
- هاتف الثلج... الرجل الذي أنقذ الذاكرة من النسيان، ومضى إلى ب ... / حامد الضبياني


المزيد..... - 10 من أفضل المدن الأمريكية التي تستحق الزيارة
- لغز امتدّ لـ40 عامًا.. الكشف عن أصول أحفورة ديناصور في ألاسك ...
- كأس العالم 2026: جولة في فانكوفر مع لاعب سابق في منتخب أمريك ...
- ماذا كتبت الصحافة الإسرائيلية عن منتخب مصر بعد التأهل لدور ا ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- هذا ما طلبه ميسي من لاعبي الأرجنتين قبل مباراة مصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما الذي أوصل الحزب الشيوعي الكردستاني لهذا الحال؟!.. / بختيار توفيق حريري - أرشيف التعليقات - الخطأ الرئيس ! - ديار