أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فليأتوا بحديث مثله - سورة الوهم / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - سورة محمد، تعليق 8 - ألأمل المشرق










سورة محمد، تعليق 8 - ألأمل المشرق

- سورة محمد، تعليق 8
العدد: 504955
ألأمل المشرق 2013 / 11 / 4 - 22:25
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على صورة محمد في تعليقك طالح الوادعي . لم تأتِ بجديد، فلسانك من لسان نبيك وإلهك: شتام، لعّان، سبّاب، دموي
وهذا لا يمكن مناقشته، بل بالعكس من الأفضل أن يبقى كما هو بلغته البذيئة وثيقة ضدك وضد دينك
بعد وصلة الردح تقول بعض الجمل، حبذا لو وضحتها سيد طالح:
سؤال 1:
تقول: (أعظم البشرية) عن محمد، فهل ممكن أن توضح كيف يكون أعظم البشرية من يتزوج زوجة ابنه بالتبني زينب بنت جحش، بعد ان رآها عارية وغمغم سبحان مقلب القلوب؟ وكيف يكون أعظم البشرية من نكح ماريا، هدية المقوقس على فراش حفصة وفي ليلتها؟ وكيف يكون أعظم البشرية من نكح العروس صفية بدون عدة في نفس يوم قتله لزوجها وأخوتها وأهلها وعشيرتها؟ ما هي البشرية عندك وعند دينك، إذا كان محمد هذا أعظمها؟
سؤال 2: تقول: بأبي أنت وأمي، ما دخل أبوك وامك لتقتلهما في سبيل محمد؟ من علمك هذا؟ ضحي بنفسك يكفي.. لماذا تقتل المسكين والدك والطيبة والدتك على سوء تربيتهما لك؟
سؤال 3: تقول لماذا لا تظهر باسمك الحقيقي؟ ألا يكفي انه يريد الحفاظ على رأسه المنير من إرهابك؟ لو قلت لك الآن: لأنك تقول عنا بقر، فإني سأرسل من يأتيني بلسانك طعاما لكلبي، فهل كنت ستنشر إسمك؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فليأتوا بحديث مثله - سورة الوهم / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915-4 / عطا درغام
- مساهمة الأمازيغ في الحضارة المصرية / كوسلا ابشن
- المثلي العربي .. وتحديات كببرة لايستهان بها / احمد عبدالله الفاتح
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (3-15)/ إشبيل ... / أكد الجبوري
- ثبات طهران في مواجهة المراوغة الأمريكية.. والحرب تهدد استقرا ... / محمود عثمان
- إلي مجهولة العنوان - 14 - / محمد فرج على


المزيد..... - رئيس إيران يصدر أوامره بإلغاء القيود على الإنترنت وإعادتها ل ...
- -رؤية 2030-: كيف اصطدمت مشاريع السعودية العملاقة بحدود الواق ...
- مضيق هرمز يفرض معادلة جديدة: كيف هزم -السلاح النووي- الاقتصا ...
- الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
- المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات ...
- ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فليأتوا بحديث مثله - سورة الوهم / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - سورة محمد، تعليق 8 - ألأمل المشرق