أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فليأتوا بحديث مثله - سورة الوهم / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - سورة العلمانية - بلبل عبد النهد










سورة العلمانية - بلبل عبد النهد

- سورة العلمانية
العدد: 504938
بلبل عبد النهد 2013 / 11 / 4 - 20:58
التحكم: الحوار المتمدن

الحمد للعلمانية التي جعلت الناس سوى سية لا فرق بين سكان المدن والبادية ولا بين ملحد ومتدين حليق أو ذقنه لاحية ولا تقف حجر عثرة في وجه الاشتراكية ولا تكيد كيدا للرأسمالية إنها العلمانية وما أدراك ما العلمانية صنعتها العقول الداهية وجعلت منها سببا من أسباب التقدم والرفاهية والمساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات في الآخرة وفي هذه الدار الفانية فمن امن بها فهو في عيشة راضية ومن كفر بها فأمه هاوية لايدخل جنة ولا نار حامية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فليأتوا بحديث مثله - سورة الوهم / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - منسقية النازحين واللاجئين: الوضع الإنساني بالسودان كارثي.. و ...
- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...
- ماذا يحدث لجسمك عند تناول التمر يوميا في الشتاء؟
- صحفية هولندية تفضح تصرف -مريع- لدييغو كوستا معها خلال جائحة ...
- الجيش يحكم سيطرته على الأشرفية ويواصل عملياته في -الشيخ مقصو ...
- كاراكاس تبحث توسيع علاقاتها مع واشنطن وترامب يركز على النفط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فليأتوا بحديث مثله - سورة الوهم / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - سورة العلمانية - بلبل عبد النهد