أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كُلْ أَلاديانْ سِيان في نَظرَتِها ألى أَلنِسوان / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - لمن تقرا زبورك ياداوود؟ - سناء نعيم










لمن تقرا زبورك ياداوود؟ - سناء نعيم

- لمن تقرا زبورك ياداوود؟
العدد: 503753
سناء نعيم 2013 / 10 / 30 - 06:22
التحكم: الحوار المتمدن


تحياتي سيد عبد الحكيم،
أقرا لك غالبا واتفق معك حينا واختلف تارة أخرى ،لكن مالفت انتباهي وكون لدي انطباعا جميلا عن شخصك هو توازنك في الكتابة وعقلانيتك في النظر للامور وتقييمها بعيدا عن الغوغائية .
والتطرف الذين يتصفان بهما كثير من المعلقين على ما تكتب .
كل الاديان نظرت للمراة نظرة دونية لا فرق بين دين واخر وما حصلت عيه المراة من حقوق ومكاسب حالية وما حققته من انجازات يعود في اساسه الى العلمانية التي قلمت اظافر الدين واجبرته على البقاء في كنيسته معززا مكرما ومنعته من التدخل في الشؤون العامة.
أما من يعملون على وصم الاسلام وحده دون الاديان الاخرى بالاساءة للمراة فهم لا يفعلون ذلك عن جهل وانما عن قصد وخبث وهي حقيقة أصبحت جلية لا ينكرها الا اعمى حاقد.
ولكن لمن تقرا زبورك يادوود؟
احييك مرة اخرى على حوارك الهاديء والجميل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كُلْ أَلاديانْ سِيان في نَظرَتِها ألى أَلنِسوان / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كُلْ أَلاديانْ سِيان في نَظرَتِها ألى أَلنِسوان / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - لمن تقرا زبورك ياداوود؟ - سناء نعيم